i_icon/   phone_icon   site_map
مقالات

الأخبار -
أميركا بصدد فرض قيود صارمة على تكنولوجيا الرقائق الصينية

: 131
الثلاثاء,29 أكتوبر 2024 - 12:33 م
الشرق

وضعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اللمسات الأخيرة على القيود التي ستُفرض على استثمارات الأفراد والشركات الأميركية في التكنولوجيا المتقدمة في الصين، بما في ذلك أشباه الموصلات والحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي.

أميركا بصدد فرض قيود صارمة على تكنولوجيا الرقائق الصينية
اضغط للتكبير

تحظر القيود، التي تأتي بعد أكثر من عام من المداولات، بعض الاستثمارات في تلك الصناعات، وتتطلب إخطار حكومة الولايات المتحدة بشأن أي استثمارات أخرى. يستهدف هذا الإجراء منع رأس المال والخبرة الأميركية من مساعدة الصين على تطوير تقنيات مهمة يمكن أن تمنح بكين ميزة عسكرية.

وقال بول روزين، مساعد وزير الخزانة لشؤون أمن الاستثمار، في بيان صحفي: "يجب ألا تُستخدم الاستثمارات الأميركية، بما في ذلك الفوائد غير الملموسة مثل المساعدة الإدارية والوصول إلى شبكات الاستثمار والمواهب التي ترافق عادة هذه التدفقات المالية، لمساعدة الدول المثيرة للقلق على تطوير قدراتها العسكرية والاستخباراتية والسيبرانية".

يتماشى الإطار النهائي للقيود، والذي سيدخل حيز التنفيذ في 2 يناير، إلى حد كبير مع المقترح الذي تم الكشف عنه في يونيو، مع توضيحات إضافية حول المعايير التقنية للقواعد، وتوقعات الحكومة الأميركية بشأن الامتثال.


يبحث مسؤولون في إدارة بايدن إمكانية فرض سقف لمبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركة "إنفيديا" وغيرها من الشركات الأميركية على أساس كل دولة على حدة

على سبيل المثال، ذكر مسؤول رفيع في الإدارة أن القواعد تحظر الاستثمارات الأميركية في الشركات الصينية، التي تركز على تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، لكنها تشترط فقط الإخطار عند الاستثمار في شركات صينية تعمل في إنتاج "الرقائق القديمة"، وهي مكونات من أجيال سابقة تُستخدم على نطاق واسع في الأجهزة الإلكترونية. وتأتي هذه القواعد التكميلية لتعزز القيود المفروضة بالفعل على تصدير الشرائح المتقدمة إلى الصين.

التطبيقات العسكرية
وفي الوقت نفسه، تعتمد اللوائح المتعلقة باستثمارات الذكاء الاصطناعي على كل من قوة الحوسبة المستخدمة لتدريب نظام الذكاء الاصطناعي المعني، وكذلك الاستخدام المقصود منه.

وتحظر القاعدة على الأفراد والشركات الأميركية الاستحواذ على أسهم في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية التي تركز على التطبيقات العسكرية، إذ قد يخضع الاستثمار في نماذج الذكاء الاصطناعي مع التطبيقات الأخرى إما للحظر أو لشرط الإخطار.

تتضمن القيود استثناءات لبعض الفئات من تدفقات رأس المال، مثل الأوراق المالية المتداولة علناً، وبعض الاستثمارات بشراكات محدودة.

وأوضح المسؤول أن الهدف من هذه القواعد هو تنظيم أنماط الاستثمار التي تم تحديدها في تقرير صدر عام 2023 عن "مركز الأمن والتكنولوجيا الناشئة"، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن.

ووجد الباحثون أن الأميركيين شاركوا في 17% من صفقات الاستثمار العالمية مع شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بين عامي 2015 و2021، وكانت 90% من تلك الصفقات في مرحلة رأس المال الاستثماري.

اضغط هنا لقراءة المقال الأصلي


Share/Bookmark

accr2024

  • مكتب التحقيقات الأميركي يعلن رصد أنشطة إلكترونية «مشبوهة» على شبكاته
  • «البنتاغون» يعتمد بقوة على الذكاء الاصطناعي في حرب إيران
  • الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية
  • شركة جوجل زودت إسرائيل بالذكاء الاصطناعي في غزة
  • 371 % نمواً في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي إجرامياً
  • Facebook
    Comments
    el-doo2_text/
    accr2024/


    هل ستقطع ايران كابلات الانترنت عن الشرق الاوسط ؟
    مع تصاعد وتيرة الحرب بين إيران من جهة وما بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ودخولها الأسبوع

    القمة العالمية لمجتمع المعلومات ورؤي الجنوب العالمي
    ‏اعتمدت الأمم المتحدة في ديسمبر 2025. مراجعة القمة العالمية لمجتمع المعلومات +20، وكنت قد شاركت في د

    مراكز الفكر والظاهرة الإرهابية في ظل الذكاء الاصطناعي : نحو مواجهة مستدامة
    تعد قضية الإرهاب السيبراني من القضايا الصاعدة في الاهتمام الدولي في ظل ارتباطها بالتطور التقني المت

    hama
    موضوعات جديدة
    الأكثر قراءة
    الأكثر تعليقا
    الى اي مدى انت راض على اداء المنصات الرقمية في الحرب على غزة ؟
    راضي
    غير راضي
    غير مهتم
     
        
    التاريخ