الأخبار - مدفع كهرومغناطيسي بحجم مسدس في الصين |
: 1509 | |
|
الخميس,9 ديسمبر 2021 - 05:49 ص ACCR
الإشعاع الكهرومغناطيسي هو عملية فقدان كمية من الطاقة، وهذا يعني إرسال موجات أو جزيئات عبر الفضاء، و يتعرض له الكثير من الناس. نشرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" خبرا جاء فيه ان علماء صينيين من جامعة الهندسة البحرية بووهان تمكنوا من صنع مدفع كهرومغناطيسي بحجم مسدس.
|  اضغط للتكبير
|
وحسب الصحيفة، فقد صمم السلاح الجديد باستخدام الذكاء الصناعي والشبكات العصبية بنماذج رياضية ما يسمح بإطلاق المقذوفات باستخدام نبضة تيار قوية.
وفي هذا الاطار، يحتوي المسدس الجديد على سبطانة بقطر 12 سنتيمترا مع ثلاثة ملفات تولد مجالا كهرومغناطيسيا. فيما يتم توفير طاقته من بطارية مدمجة. وتصل حالة الطاقة الحركية للرصاصة إلى ما يقرب من 150 جول (ضعف الطاقة المطلوبة للرصاصة القاتلة).
وأشارت الصحيفة الى ان الجيش الصيني يستخدم الذكاء الصناعي لتطوير أسلحة كهرومغناطيسية على نطاق واسع منها على وجه الخصوص تطوير مدافع كهرومغناطيسية للسفن.

هناك ثلاثة أنواع من الإشعاع: ألفا، بيتا، وغاما
– أشعة ألفا (α) : هذا الإشعاع بالكاد يخترق ويمكن أن تمر من خلال صفحة من الورق، وهذا يسبب ضرر بشكل خاص لأنه يعني أنه بمجرد أن يتواجد هذا الاشعاع في مكان ما فسوف تيلوث أي طعام أو شراب في المنطقة حوله، بمجرد لمس أو تناول هذه الأطعمة يقوم الاشعاع بتكسير الجزيئات.
– أشعة بيتا (β) : هذا النوع يخترق أكثر من اشعة ألفا، ويمكن أن تمر من خلال طبقة من الألومنيوم ومع ذلك، فإنه أقل ضررا بكثير.
– أشعة غاما (γ) : هذا النوع من الإشعاع يخترق الاشياء بعمق ويأتي من مصدر نووي، وبالتالي فإنها تحتاج لدروع سميكة مثل الخرسانة لمنعها من المرور.
الآثار الضارة للإشعاع الكهرومغناطيسي
1 – الإشعاع الكهرومغناطيسي يسبب التغيرات البيولوجية في البشر، ومع ذلك هذه التغييرات ليست بالضرورة ضارة، فعلى سبيل المثال عند الاستماع الموسيقى أو الرقص أو قراءة كتاب، هناك تغيير بيولوجي لا يؤثر على الجسم و هذا التغيير لديه القدرة على تعويض تأثير الإشعاع.
2 – عندما يتعرض جسمك إلى الموجات الكهرومغناطيسية ويتجاوز التأثير البيولوجي المعدل الطبيعي، فإنه يؤثر على صحتك، في الواقع واحدة من العديد من التقارير العلمية تركز على تأثير الموجات الكهرومغناطيسية على نظام الغدد الصماء والأمراض المرتبطة بها.
|
|
|