الأخبار - موجة سخرية من تغريدة للسفير الروسي لدى بريطانيا |
: 285 | |
|
السبت,31 أكتوبر 2015 - 06:44 ص دبي – دعاء صوان (مدرسة الحياة)
تعرض السفير الروسي لدى بريطانيا ألكسندر ياكوفينكو إلى موجة سخرية من مرتادي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعليقاً على تغريده قال فيها إن «الولايات المتحدة تهدّد العراق بوقف مساعدتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) إذا طلب التدخل الروسي. ويجب أن يبتهج الإرهابيون».
|  اضغط للتكبير
|
| وأرفق السفير تغريدته بصورة من الفيلم الأميركي الكوميدي الذي عُرض في العام 2008 »هروب هارولد وكومار من خليج غوانتانامو« للممثل كال بين، الذي يظهر فيه ملتحياً ومرتدياً جلباباً أسود، كونه متطرفاً إسلامياً، الامر الذي سخر منه المغردون .
ووصل عدد المعجبين بالتغريدة إلى 472 وأعاد تغريدها أكثر من 791 شخص، إلا أن السفير تعرض للانتقاد لتشبيه الممثل الاميركي بالإرهابي، في حين رأى آخرون الأمر »مضحكاً«.
وكان كال بين من بين المعلقين على تغريدة السفير، وقال: «لا أستطيع أن أتوقف عن الضحك، شكرًا للسفير«.
وانحصرت معظم التعليقات في السخرية من الصورة، فبعضهم وصف السفير بالجهل وأنه لا يعرف الممثل، والبعض قال إنه يحاول إضفاء جو كوميدي على التغريدة. إلا أن آخرين تطرقوا إلى التدخل الروسي في سورية وجدواه.
وهاجمه واكسمان قائلاً: «هل هذا كلامك أم كلام عصابتك؟»، وتبعه بلومون: «هل أسقطت أي طائرة ركاب في الأيام الأخيرة يا رفيق؟» في إشارة إلى طائرة الركاب الماليزية «MH17».
وغرد هاني موراديا ساخراً: «أضحكتني سيدي السفير، إفعلها مرة أخرى»، ورد ديف: «الروس يحبون الأفلام الأميركية»، وأيده إمام قائلاً: «نحن فقط خائفون أن تقصفوا الأردن أو نيوزيلاند من طريق الخطأ». وارفق هاري ديمون صورة مع تغريدته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكتب: «صورة الإرهابي الحقيقي».
وفيلم «هروب هارولد وكومار من خليج غوانتانامو» هو فيلم أميركي كوميدي انتج عام 2008، تدور أحداثه حول هارولد الكوري الأصل، وكومار الهندي الأصل، وهما هاربان من خليج »غوانتانامو« ساخرين من نظرة الأميركيين إلى الأجانب بخاصة بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر). والفيلم من تأليف وإخراج جون هورويتز وهايدن شولسبيرغ. وهو الجزء الثاني من فيلم تدور أحداثه حول الشخصيات نفسها.
وفي هذا الجزء يستمر كل من هارولد وكومار في مغامرتهما الكوميدية عندما يقرر هارولد السفر إلى امستردام للقاء صديقته، لكن يقع حدث غير متوقع في الطائرة، إذ يلقى القبض على كومار لحيازته مخدرات، ويتم ارسال الرجلين إلى معتقل »غوانتنامو« للإشتباه في أنهما ارهابيان يخططان لتفجير الطائرة، لكنهما يتمكنان من الهرب من المعتقل ويتم البحث عنهما في الخارج للقبض عليهما. |
| |
|