طرحت الحرب الإسرائيلية -الأمريكية على إيران قضية مرونة المجتمعات، وقدرتها على امتلاك المعرفة، وتأثير التطور التقنى فى تكتيكات الحرب على إدخال المنشآت المدنية فى الصراع، ما جعلها حربًا بين مجتمعات أكثر من كونها بين جيوش، ونقل عبء الحرب إلى المدنيين لتحقيق مكاسب استراتيجية، وذلك فى خرق للقانون الدولى الإنساني.
اقرأ المزيد ←
|
مع تصاعد وتيرة الحرب بين إيران من جهة وما بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ودخولها الأسبوع الثاني،تحول الصراع الدائر إلى محاولة شل قدرات الخصم واستخدام كافة أدوات الضغط، وخاصة من قبل إيران، والتي أصبحت تواجه بحرب تصعيدية انتقلت من ضرب القادة واغتيالهم إلى ضرب البنية التحتية العسكرية ثم ضرب بعض المنشآت المدنية، وهو ما يكشف محاولة تحفيز الغضب الشعبي لإسقاط النظام وتشجيع الاضطرابات الداخلية.
اقرأ المزيد ←
|
في تقارير عن معاودة المحادثات بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وشركة «أنثروبيك» في محاولة للتغلّب على الخلافات بينهما بشأن الاستخدامات العسكرية للذكاء الاصطناعي، التي ساعدت في تحقيق ضربة خاطفة بلغت ألف هدف خلال الساعات الـ24 الأولى من العمليات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
اقرأ المزيد ←
|
زعم موظف سابق في «غوغل» أن الشركة انتهكت سياساتها التي تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة أو المراقبة عام 2024، وذلك بمساعدتها شركة متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي في تحليل لقطات فيديو التقطتها طائرات مسيّرة.
اقرأ المزيد ←
|
لم تعد الحروب التي تشنّها إسرائيل تقليدية بالمعنى المتعارف عليه، فهي لا تعتمد فقط على الدبابات أو الطائرات المقاتلة، بل تحوّلت إلى مختبر ضخم للتجارب التكنولوجية حيث تتحكم في الميدان عبر شاشات الحاسوب وأجهزة المراقبة وأنظمة الذكاء الإصطناعي.
اقرأ المزيد ←
|
منذ قرون طويلة ظلت قصة خروج بني إسرائيل من مصر كما وردت في التوراة واحدة من أكثر الموضوعات إثارة للجدل الديني والتاريخي والسياسي لما تحمله من معانٍ تتجاوز حدود النصوص المقدسة إلى تشكيل الهوية وتوظيفها في صراعات الحاضر. فالرواية التوراتية تقدم خروج بني إسرائيل من أرض العبودية إلى الحرية بوصفه لحظة فاصلة ارتبطت بالميثاق مع الإله على جبل سيناء وبالوعد بأرض الميعاد، لكن عند إخضاع هذه القصة للفحص التاريخي والأثري والنقدي يطفو السؤال المؤرق، هل حدث الخروج فعلًا أم أنه أسطورة صيغت لبناء وعي جماعي وترسيخ هوية قومية؟
اقرأ المزيد ←
|
في كل مواجهة عسكرية بين إسرائيل وقطاع غزة لا ينحصر الصراع في الميدان العسكري وحده، بل يتوازى معه صراع آخر لا يقل خطورة وهو حرب الرواية والإعلام. إذ يلعب الإعلام العبري دورًا محوريًا في تشكيل وعي المجتمع الإسرائيلي وتبرير سياسات الحكومة وتغذية الرأي العام الغربي بخطاب يستند إلى موروث ديني–تاريخي يقوم على الأساطير التوراتية التي توظّف لإضفاء شرعية "مقدسة" على العدوان.
اقرأ المزيد ←
|
يتناول المقال البعد السيبراني في الصراع بين اسرائيل وايران ويركز على طبيعة الأنماط التي استخدمت وكيفية تاثيرها في المواجهة العسكرية بين البلدين الى جانب تناول قضية ما كشفه الصراع من اتجاهات جديدة في الحروب وكيفية توظيف المسيرات والذكاء الاصطناعي ، ويحلل المقال طبيعة تلك المواجهة في بعدها السيبراني وكيف استطاعت ايران ان تعزز من موقفها بالرغم من الفارق النوعي في القدرات العسكرية الشاملة بين البلدين ، ويسلط المقال الضوء على الدروس المستفادة من تلك المواجهة سواء فيما يتعلق بتصاعد الأبعاد غير العسكرية للصراع او بالابعاد العسكرية وما يفرضه ذلك من اعادة بناء استراتيجيات جديدة للامن القومي قائمة على إعادة تعريف الحرب في العصر الرقمي على المستوى التكتيكي والعملياتي والإستراتيجي والأخذ بعين الاعتبار من جهة أخرى خطر بناء مصادر تهديد من الداخل ، وأهمية الأبعاد الاستخباراتية في نجاح واستدامة العمل العسكري وخاصة في ظل ما اتاحتة الثورة الرقمية من مصادر مفتوحة وفرص اخرى للتوظيف الامني والعسكري.بما يشي بفصل جديد من حروب المستقبل .
اقرأ المزيد ←
|
أظهر تقرير جديد أن شركة «ميتا» تسمح بعرض إعلانات على منصاتها «فيسبوك» و«إنستغرام» و«ثريدز» ممولة من جهات مؤيدة لإسرائيل، تجمع أموالاً لشراء معدات عسكرية لدعم الجيش الإسرائيلي، تشمل طائرات مسيَّرة ومعدات تكتيكية، وهو ما يبدو انتهاكاً للسياسات الإعلانية المعلنة للشركة.
اقرأ المزيد ←
|
عيّنت شركة «تيك توك» إريكا ميندل، وهي جندية سابقة في الجيش الإسرائيلي، مديرةً جديدةً لـ«خطاب الكراهية».
ووفق تقرير نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإن ملف ميندل الشخصي على تطبيق «لينكدإن» يُظهر أنها تولّت منصب مديرة «السياسات العامة لخطاب الكراهية» في يوليو (تموز) 2025. ويشمل هذا المنصب تطوير وتوجيه مواقف الشركة بشأن «خطاب الكراهية»، وفقاً لوصف الوظيفة.
اقرأ المزيد ←
|