يمضي الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح أعظمَ آلة لتوليد المظالم شهدها العالم. فطالما أعقبت الثورات الاقتصادية ردود فعل غاضبة وعنيفة من جانب المتضررين. ففي بريطانيا، حطمت حركة «اللوديين» الأنوال الآلية التي سلبتهم وظائفهم في العقد الثاني من القرن التاسع عشر، وفي الولايات المتحدة، ثار الشعبويون ضد الشركات العملاقة التي أعادت هيكلة حياتهم وتنظيمها بعد الحرب الأهلية. وما لم يُتعامل مع هذا التحول بنحو سليم، فإنَّ تحول الذكاء الاصطناعي سينتج تمردات بحجم لم نشهده من قبل.
اقرأ المزيد ←
|
في المؤتمر السنوي للجمعية الاقتصادية الملكية الذي عقد الأسبوع الماضي بمدينة نيوكاسل الإنجليزية، كان موضوع الذكاء الاصطناعي حاضراً بقوة، سواء في الجلسات التي خصصت له، أو تلك التي ناقشت قضايا متنوعة أخرى، ولكنه حل فيها بتطبيقاته، وحلوله، وفرصه، ومعضلاته.
اقرأ المزيد ←
|
صدر للدكتور عادل عبد الصادق رئيس برنامج درسات المجتمع الرقمي بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية كراسة استراتيجية عدد 380 بعنوان " الرسمالية الجديده :شركة التقنية الكبري واحتكار الاسواق الرقمية "
وينطلق الكاتب من القول انه قد "حظيت العلاقة بين الرأسمالية والثورة التقنية باهتمام متصاعد من جانب الفكر الاقتصادي الحديث، وتحولت الأنشطة الاقتصادية من طابعها المادي التقليدي إلى البعد الرقمي. ومن هنا، تنبع أهمية فهم التحول الذي أحدثته الرأسمالية الرقمية وطبيعة الجدل الفكري بشأنها، التي انبثق منها ما يسمى ظاهرة «الإقطاع الرقمي»، وظاهرة «العبودية الرقمية». في هذا السياق، تتناول الدراسة الأبعاد النظرية لصعود الإقطاعية الجديدة في العصر الرقمي، والتحول في طبيعة عناصر الإنتاج والثروة في العصر الرقمي؛ بعيدًا عن المؤشرات التقليدية للقوة الاقتصادية المعتمدة على الموارد الطبيعية أو السلع المادية.
اقرأ المزيد ←
|
قال مسؤولون أمريكيون بشكل سري إنهم قد لا يفرضون قريبًا رسومًا جمركية على أشباه الموصلات، مما قد يؤجل أحد أبرز بنود الأجندة الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب.
اقرأ المزيد ←
|
في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تحوّلاً عميقاً في بنيتها الاقتصادية والاستراتيجية. بعد عقود من قيامها على معادلة "النفط في مقابل الأمن"، بدأت الشراكة بين الرياض وواشنطن تأخذ طابعاً جديداً عنوانه "رأس المال في مقابل التكنولوجيا". ويصبح الذكاء الاصطناعي محرّكاً رئيسياً في هذا التحول، وتصبح الاستثمارات المتبادلة في هذا القطاع رمزاً لهذا المسار الجديد.
اقرأ المزيد ←
|
لعقود طويلة، كان الغرب هو الداعي إلى سياسات الأسواق المفتوحة، وزعم طيلة هذه المدة أن هذه السياسات هي التي تدعم الانفتاح والابتكار وازدهار العالم، وبالطبع كانت الولايات المتحدة هي قائدة هذا التوجّه، ولكن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً في معالم السياسات الاقتصادية والصناعية، وهنا أيضاً كانت الولايات المتحدة هي قائدة هذا التوجّه الذي يميل إلى التدخل المباشر في السوق، عبر فرض رسوم جمركية أو ضخ استثمارات حكومية في شركات محددة. وليست أوروبا ببعيدة عن ذلك، فقد عاد الحديث هناك عن ضرورة حماية الصناعات الوطنية وضبط سلاسل الإمداد.
اقرأ المزيد ←
|
يركز كتاب «نماذج وقضايا في التعليم العالي» للدكتور خليف الطراونة والدكتورة هبة أبو عيادة على أهمية التعليم العالي كإحدى الركائز الأساسية لتقدّم المجتمعات وبناء الإنسان القادر على الإسهام في تنمية وطنه ومواجهة تحديات العصر، بخاصة مع تطوّر العولمة والتحولات التكنولوجية والاقتصادية، التي أدت إلى أن تواجه منظومة التعليم العالي ضغوطاً متزايدة تدفعها إلى إعادة النظر في أدوارها، ونماذجها، وآلياتها.
اقرأ المزيد ←
|
جاء تعليق ترامب لفرض الرسوم الجمركية على الهواتف الذكية والكمبيوتر وأشباه الموصلات وعدد من الأجهزة والمكونات التقنية الأخرى، ليوقف لبعض الوقت إشعال بارود الحرب التجارية. وفى انتظار تطور آليات تطبيقات وعد ترامب بجعل أمريكا عظيمة مجددا، وإصلاح الخلل فى الاقتصاد الأمريكي، وليعكس ذلك موقفا تاريخيا لمعالجة أمراض تراكمت لأكثر من نصف قرن لأكبر قوة اقتصادية وعسكرية مع تبنى سياسة حرية السوق، والتى تسببت فى تراجع الصناعة الأمريكية واختلالات كبيرة فى الثروة والدخل والعجز فى الميزان التجارى .
اقرأ المزيد ←
|
في عالم لم تعد فيه الثروات الطبيعية كالنفط والغاز المصدر الوحيد لقوة الاقتصادات، برزت صناعات قائمة على الإبداع البشري كمحركات جديدة للنمو. فالإبداع أصبح المورد الأكثر قيمة في العصر الحديث، حيث تتحول الأفكار إلى أصول اقتصادية تولد فرصاً غير محدودة. ولم يعد الإبداع مقتصراً على مجالات فنية بحتة، بل أصبح ركيزة أساسية لصناعات مزدهرة تسهم في الناتج المحلي، وتخلق ملايين الوظائف
اقرأ المزيد ←
|
بعد أن دخلنا العصر الخوارزمي من أوسع أبوابه، لا بد من الإشارة والإشادة أيضا بصحيفة "الاقتصادية" التي -حسب ظني- لم تكتف بتغطية الثورة الخوارزمية التي نشهدها حاليا، بل استنبطت للغة الضاد فعلا جديدا من من الاسم "الخوارزمي"، ومن هنا يأتي الفعل "تخوّرزم" في عنوال المقال.
اقرأ المزيد ←
|