اليوم، أصبحت أكثر من 60 في المائة من عمليات البحث عبر محرك «غوغل» داخل الولايات المتحدة تنتهي دون أن ينقر المستخدم على أي رابط؛ إذ نكتب السؤال، ثم نقرأ ملخصاً لنتائج البحث تولّده تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونغادر بعد أن نكون قد توصلنا إلى إجابتنا.
اقرأ المزيد ←
|
ظلَّت شركاتُ التواصل الاجتماعي، على مدى عقدين، بمنأى عن المساءلة، محققة أرباحاً طائلة، متجاوزةً الاتهامات الموجهة إليها بالتسبب في تطبيع الدعايات، وإدمان الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي، وتدني الأخلاق. على الصعيدين القانوني والسياسي، حظيت منصات مثل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» بحماية فكرة روَّجت لها هذه الشركات وغيرها؛ بأنَّها ليست مجرد تكنولوجيات مبتكرة؛ بل منصات للتعبير عن الرأي. وعليه، فإنَّ فرض أي قيود عليها يُعدّ بمثابة فرض رقابةٍ وإعاقة للتقدم التكنولوجي.
اقرأ المزيد ←
|
يَعِدُ المسؤولون التنفيذيون في وادي السيليكون بأن الذكاء الاصطناعي سيغير حياة الجميع بشكل جذري نحو الأفضل، بدءاً من الآن. يوصف الذكاء الاصطناعي بأنه الكهرباء الجديدة؛ إنه أعظم حتى من النار. لا تهتم بتوفير المال للتقاعد، لأن الجميع سيصبحون أغنياء للغاية.
اقرأ المزيد ←
|
لنفترض أنه مُقدّر لك أن تموت في كارثة مروعة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي ـ فهل ستشعر حينها بالغبن أكثر، لو علمت أن طريق الكارثة التي حلت بك، مهدته غطرسة أباطرة التكنولوجيا في «وادي السيليكون»، من الساعين وراء أحلام المدينة الفاضلة والخلود، أم بسذاجة مسؤولي البنتاغون الذين منحوا الذكاء الاصطناعي دفعة مصيرية من الاستقلالية والقوة على أمل التفوق على الروس أو الصينيين؟
اقرأ المزيد ←
|
خلال الأسبوع الماضي أصبح الإنترنت متطرفاً بشأن تقدم الذكاء الاصطناعي بسبب مقال على الإنترنت كُتب بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهو أمر مناسب بدرجة كافية. وقارن مات شومر في مقاله المنتشر بعنوان «أمر كبير يحدث» بين اللحظة الحالية للذكاء الاصطناعي والأيام الأولى لانتشار وباء «كوفيد - 19» عندما لم يكن الناس يدركون أن عالمهم على وشك التغير بشكل كامل. مع ذلك هذه المرة عامل التحول ليس فيروساً بل تكنولوجيا تزداد قدرتها على أن تحلّ محلّ الموظفين بشكل كامل.
اقرأ المزيد ←
|
من غير المعتاد أن تجد جرعة قوية من التشاؤم حول مستقبل التقدم التكنولوجي يطلقها أحد أكبر المتفائلين بالتكنولوجيا في العالم. ولكن إذا كنت تتبع الرأسمالي المغامر مارك أندرسن، على منصة «إكس»، لكنت رأيته يتداول على نطاق واسع هذا المقطع من تتمة رواية «جوراسيك بارك»، من تأليف مايكل كريشتون، لعام 1995، بعنوان «العالم المفقود»، حيث يحذّر د.إيان مالكولم، الذي يتمتع دائماً بالبصيرة المتقدة، من أن «الإنترنت» ستضع حداً للتقدم البشري.
اقرأ المزيد ←
|
في عصرٍ يغلب عليه القلق إزاء هيمنة الشركات غير الخاضعة لقيود تحكمها، قد يبدو الذكاء الاصطناعي المثال الأكثر إثارةً للرعب على الإطلاق. وتُقدّر قيمة هذا القطاع بتريليونات الدولارات، ويحظى بنفوذ لا مثيل له على مستقبلنا الجماعي، في وقت لا تبذل الحكومات أدنى جهد لكبح جماحه.
اقرأ المزيد ←
|
أياً كان ما تسمعونه عن الولايات المتحدة بوصفها قوة متلاشية، فإنها تتقدم في السباق إلى اكتساب الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي على الصين، منافسِتها الرئيسية. وهذا نتاج القدرة الفريدة لوادي السليكون على جمع العلماء ورواد الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال المجازفة. ومع ذلك، فإن احتمال استمرار الهيمنة على هذه التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين يعتمد على تسخير تكنولوجيا القرن التاسع عشر: الكهرباء.
اقرأ المزيد ←
|
في بداية الأسبوع الحالي بدأت تعليقات مستترة تظهر في مبنى «الكابيتول هيل» بشأن وجود «تهديد أمني خطير» مجهول الاسم، وبحلول يوم الخميس أخبر جون كيربي، متحدث باسم البيت الأبيض، الإعلام الأميركي، بالأمر الذي كان يتحدث عنه أعضاء في الكونغرس، وهو قدرة روسية جديدة متعلقة بالفضاء مضادة للأقمار الاصطناعية تنتهك معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، ويُشتبه في أن تكون سلاحاً نووياً خاصاً بالفضاء.
اقرأ المزيد ←
|
من أول الأمور التي سألت «شات جي بي تي» عنها، في وقت مبكر من هذا العام، كانت عن نفسي: «ماذا يمكنك أن تخبرني عن الكاتبة فوهيني فارا؟»، قال لي إنني صحافية (صحيح، برغم أنني كاتبة خيالية أيضاً)، وإنني ولدت في كاليفورنيا (خطأ)، وإنني فزت بجائزة جيرالد لوب، وجائزة المجلة الوطنية (خطأ ثم خطأ).
اقرأ المزيد ←
|