تخيّل المشهد التالي: أنت تسير مبتهجاً في مدينة مليئة بالأشخاص الذين يمارسون أعمالهم، ويتاجرون بالأدوات والملابس والأحذية والكتب والأغاني والألعاب والأفلام. في البداية كل شيء يبدو طبيعياً. ثم تبدأ في ملاحظة شيء غريب. كل هذه المتاجر، بل كل مبنى، يعود إلى رجل واحد يُدعى جيف. إضافة إلى ذلك، تلاحظ أمراً آخر يربكك أكثر. الأشخاص الذين يسيرون مثلك في شوارع المدينة، يرون متاجر ومبانٍ مختلفة عن تلك التي تراها أنت... حتى في الشارع نفسه. يحدث ذلك لأن كل شيء يتم بوساطة الخوارزميات الخاصة بكل شخص.
اقرأ المزيد ←
|
قبل أربع سنوات، تناولت في مقالتي «مندوبو مبيعات المعرفة وفاشينستا الثقافة» أثر الرأسمالية الاستهلاكية على عملية تسليع الثقافة وتشويه الوعي الجمعي. وقد أشرت إلى الكيفية التي تساهم بها هذه الرأسمالية في تشكيل أنماط جديدة لـ«الشخصية التويترية»، حيث تحولت صورة المثقف التقليدي، الذي كان يهتم بالبحث العلمي والكتب سعياً وراء الحقيقة، إلى شخصية انشغلت بنوافل الحديث، والتفاعل الاجتماعي السطحي، والتركيز على عدد المتابعين بدلاً من المضمون والمحتوى المعرفي. هذا التحول الثقافي الذي يعيد تعريف الهوية الفردية والثقافية في عصر الصورة الرقمية، جاء تلخيصه عبر الاقتباس التالي:
اقرأ المزيد ←
|
في عصرٍ تتسارع فيه الثورة الرقمية بوتيرة تفوق الخيال، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد أداة مساعدة في قطاع الرعاية الصحية؛ بل تحوّل إلى مهندسٍ رئيسي يُعيد صياغة ملامحه. تخيّل عالماً يستطيع فيه «عقل رقمي» واحد استيعاب محتوى مائة مليون صفحة من الأبحاث والكتب الطبية في طرفة عين، لم يعد هذا ضرباً من الخيال العلمي، بل أصبح واقعاً ملموساً يُعيد رسم قواعد اللعبة في الطب الحديث.
اقرأ المزيد ←
|
أدرك الإنسان أن ما يموت لا يحيى، لكن يبدو أن هذا لا ينطبق على الظواهر الاجتماعية، فـ«الإقطاع» يعاود الظهور بعد مدة طويلة من الاعتقاد بموته، ودفنه في التاريخ. وبالطبع يبدو انبعاثه الثاني مُختلفًا هذه المرة: لا نرى فرسانًا يرتدون دروعًا لامعة، أو أتباعًا يحيّون أسيادهم، أو كنيسة كاثوليكية قوية تفرض العقيدة السائدة. ما نراه هو صورة جديدة من صور الأرستقراطية الأشد انحطاطًا يتطور في الولايات المتحدة وخارجها، حيث تميل الثروة في اقتصاد ما بعد الصناعة إلى أن تكون أكثر تركيزًا في أيدي قلة نووية، مجهرية، لا تُرى، وغيرها من أوصاف الظل، أكثر من أي وقت مضى. خضعت المجتمعات لتغيرات أكثر صرامة على مستوى الطبقات، وانعدمت فرص الترقي الاجتماعي لمعظم السكان. تكونت طبقة من قادة الفكر وصناع الرأي، يمكن أن نُطلق عليها «الكتبة»[1] براحة ضمير كاملة، تقدم الدعم الفكري للتسلسل الهرمي الناشئ. تغيب شمس نموذج الرأسمالية الليبرالية في جميع أنحاء العالم، مع بداية ليل الإقطاع الليبرالي الحديث.
اقرأ المزيد ←
|
تتطور المنتجات الصوتية بشكل غير مسبوق، بفضل الذكاء الاصطناعي، الذي بات يوفّر آلياً ساعات من النصوص المسموعة، بكلفة منخفضة. وهو ما سمح، في السنوات الخمس الأخيرة، بتسريع إنتاج الكتب الصوتية بأعداد كبيرة وجودة عالية.
اقرأ المزيد ←
|
هل تراجعت القراءة في عصر الإنترنت، أم أن الزمن الرقمي الذي نعيشه فتح نوافذ وفرصاً حقيقية للترويج للكتب وعناوين الإصدارات الجديدة؟
اقرأ المزيد ←
|
اعلن الرئيس الاوكراني بان تتحول بلادة الى اسرائيل كبري ، حيث
كان المشروع الصهيوني يهدف إلى إنشاء "كيان أجنبي" في الشرق الأوسط كقاعدة عسكرية متقدمة للإمبراطورية البريطانية/الأمريكية لتقسيم العالم العربي/الإسلامي ونهب موارده من النفط والغاز.
اقرأ المزيد ←
|
لمس التطور المتسارع للتكنولوجيات الحديثة في الأتمتة والاتصالات معظم مجالات الإنتاج البشري، بما فيها صناعة النشر وتجارة الكتب التي شهدت خلال ربع القرن الأخير تحولات ثوريّة، لم يقل تأثيرها عمّا فعلته مطبعة غوتنبرغ بالكتب والقراءة والمعرفة في عالم الغرب بعد 1447.
اقرأ المزيد ←
|
بدأ الذكاء الاصطناعي يحول عالم الكتب الصوتية، مع القدرة على إنشاء تسجيلات متسلسلة من دون الاستعانة في كل مرة بإنسان يتولى مهمة السرد بالصوت، في تطور يثير قلق العاملين في مجال التسجيل الصوتي الذي يسجل انكماشا منذ أعوام.
اقرأ المزيد ←
|
تكاد تخلو المكتبة العربية، من الكتب التي تتناول موضوع الحروب العربية أو الفتوحات الإسلامية الأولى. فمعظم ما فيها من كتب، يركّز إمّا على الحروب القديمة، وصولاً الى الحروب ما بعد اكتشاف البارود، ومروراً بالحربين العالميتين، وانتهاءً بالحروب ما بعدهما.
اقرأ المزيد ←
|