تدقيق شديد
شنت الجهات التنظيمية الخاصة بأنشطة الأوراق المالية في نطاق الولاية حملة تدقيق موسعة تستهدف الشركات التي تعمل في إقراض العملات المشفرة والتي تشمل شركة "بلوك في". وأصدر مكتب هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في ولاية نيوجيرسي في شهر يوليو الماضي أوامره لشركة "بلوك في" بالكف والامتناع عن طرح حسابات خاصة بها، وهو ذلك الأمر الذي جرى تمديد تاريخ العمل به فعلياً حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل. كما لجأت ولاية كنتاكي إلى اتخاذ تدابير مشابهة، بينما أصدرت الجهات المسؤولة في ولاية تكساس وولاية ألاباما وولاية فيرمونت أوامرها لشركة "بلوك في" بالقيام بتقديم أسباب تجعلها لا تتخذ قراراً بحظر منتجاتها المالية الخاصة بعمليات الإقراض.
اقرأ أيضا: البيت الأبيض يدرس وضع العملات المشفرة تحت الرقابة الفيدرالية
يأتي التخوف الأساسي من أنها على النقيض من الودائع المصرفية، لا يجري ضمان حسابات العملات المشفرة من قبل الحكومة الفيدرالية، وفي حال أشهرت أي شركة إفلاسها فربما يتسبب ذلك في خسارة العملاء لأموالهم.
وسط حملة التدقيق من قبل الجهات التنظيمية، تقدم جيه كريستوفر جيانكارلو، الرئيس السابق للجنة تداول السلع الآجلة باستقالته من مجلس إدارة شركة "بلوك في" في شهر أغسطس الماضي. ورفض "جيانكارلو"، الذي بقي يعمل في الشركة كمستشار لها، إبداء أي تعليق.
رغم الأسئلة المتصاعدة ذات الطبيعة القانونية، فإن شركة "بلوك في" بدأت في تحقيق نمو بوتيرة متسارعة. قاربت الشركة على تحقيق إجمالي إيرادات خلال العام الجاري يصل إلى مبلغ 475 مليون دولار، وذلك بحسب زاك برنس، أحد المؤسسين للشركة. أكد برنس مؤخراً خلال مقابلة معه في مؤتمر "قمة بلومبرغ للابتكار المالي" والتي أذيعت في 5 نوفمبر الجاري قائلا: "لا توجد أمور لدينا آخذة في التباطؤ ".
امتنع "برنس" عن إبداء تعليق حول ما إذا كانت الشركة تخضع لتحقيق فيدرالي. من جهتها تقول شركة "بلوك في" عبر موقعها على الإنترنت إنها دخلت في "حوار نشط" مع الجهات التنظيمية من قبل ولايات نيوجيرسي وتكساس وألاباما وفيرمونت وكنتاكي وإن منتجاتها "شرعية وصالحة" بالنسبة للمشاركين في مجال العملات المشفرة.