الاخبار -
من الأرشيف: اغتيال في تجمع للسلام

: 31
الثلاثاء,6 نوفمبر 2018 - 02:03 ص
كتب الشرق الاوسط -

وثقت صحيفة «الشرق الأوسط» في صفحتها الأولى من العدد الصادر في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1995 حدثاً مفاجئاً أسهم في عرقلة محادثات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، وهي اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك إسحق رابين. وقالت: «أعلن في تل أبيب أن متطرفاً يهودياً اغتال رئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين في تل أبيب خلال تجمع لدعم عملية السلام». وأضافت: «أطلق متطرف يهودي في السابعة والعشرين من العمر رصاصات على رئيس الوزراء أثناء مشاركته في تجمع من أجل السلام في تل أبيب جمع نحو مائة ألف متظاهر تحت شعار (نعم للسلام لا للعنف)». وتسلم شيمعون بيريس رئاسة الحكومة مؤقتاً وقتها. كما أدان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الحادث معبراً عن «صدمته الشديدة».

 من الأرشيف: اغتيال في تجمع للسلام
اضغط للتكبير
ونعى الرئيس الأميركي وقتها بيل كلينتون رابين قائلاً: «إنني أحترم صديقي، وبما أن المشاعر لا يكمن التعبير عنها دعوني أقول إن الكلمات لا تقدر التعبير عن مشاعري الحقيقية. فدعوني أقول (شالوم هافوليه)... أي وداعاً يا صديقي».

وفي مادة مساندة قالت «الشرق الأوسط»: «رابين الرجل العسكري العنيد الذي لا يثق بالعرب ويكره منظمة التحرير الفلسطينية، بدل مواقفه كلياً». يذكر أن رابين قال في آخر تصريحات له قبل اغتياله إنه لا يخاف على حياته وإنه مؤمن بمبادئ ولا يخشى شيئاً في سبيل تحقيقها.