دوريات - قضايا استراتيجية
إحساس غريب: لماذا ننزعج من الروبوتات شديدة الشبه بالبشر؟‏‏‏‏‏‏

: 7740
الثلاثاء,27 اكتوبر 2015 - 02:53 م
كتب جو كلوك ترجمة ني?ين عبد الرؤوف

غالبًا ما تثير الروبوتات أو شخصيات الرسوم المتحركة الشبيهة بالبشر لدينا إحساسًا بالخوف، إلا أن تأثيرها على عقولنا يكون أكثر تعقيدًا مما قد نظن.

 إحساس غريب: لماذا ننزعج من الروبوتات شديدة الشبه بالبشر؟‏‏‏‏‏‏
اضغط للتكبير

قبل ثماني سنوات، كان كارل ماكدورمان يعمل حتى وقتٍ متأخر في جامعة أوساكا باليابان عندما دبت الحياة في جهاز الفاكس لديه حوالي الساعة الواحدة صباحًا وأخرج مقالًا عمره 35 عامًا باللغة اليابانية أرسله إليه أحد زملائه.

شديد الشبه بالبشر بصورة تثير شعورًا بعدم الارتياح.
شديد الشبه بالبشر بصورة تثير شعورًا بعدم الارتياح.

أسر المقال اهتمام ماكدورمان الذي كان يعمل وقتها على تصميم روبوتات أندرويد تتسم بالواقعية المفرطة. حذر المقال أنه إذا ما أصبحت الروبوتات الاصطناعية تشبه الهيئة البشرية إلى حد كبير سيشعر الناس بالنفور. ومن ثم أعد مع زملائه ترجمة إنجليزية سريعة لهذا المقال وأطلقوا على هذه الظاهرة اسم «وادي النفور» (انظر الرسم).

فقدان التعاطف: عندما تبدو الكائنات الاصطناعية مثلنا، فإنها تقع ضمن ما يطلق عليه «وادي النفور». وقد يرجع السبب في ذلك إلى كوننا نشعر بتعاطف أقل تجاهها كما يوضح هذا الرسم التوضيحي.
فقدان التعاطف: عندما تبدو الكائنات الاصطناعية مثلنا، فإنها تقع ضمن ما يطلق عليه «وادي النفور». وقد يرجع السبب في ذلك إلى كوننا نشعر بتعاطف أقل تجاهها كما يوضح هذا الرسم التوضيحي.

وقد افترض ماكدورمان وزملاؤه أن مسودتهم الأولية لهذا المقال غير المشهور لن تنتشر إلا في أوساط علماء الروبوتات، لكنها أثارت اهتمام العامة كذلك. إذ استخدم الصحفيون نظرية «وادي النفور» لتفسير الإقبال الضعيف على شباك التذاكر لأفلام مثل «القطار القطبي السريع»؛ لأن شخصيات الفيلم المصممة بالكمبيوتر أثارت إحساسًا بالخوف لدى الجمهور، وهي كذلك النظرية المسئولة عن فشل الروبوتات الشبيهة بالإنسان في الانتشار. ومن ثم، يبدو أن إيجاد السبب في حدوث ظاهرة «وادي النفور» يساوي ملايين الدولارات بالنسبة لصناعة السينما في هوليوود ومجال صناعة الروبوتات. لكن عندما بدأ الباحثون في دراسة هذه الظاهرة مسترشدين بترجمة ماكدورمان كأقوى نص في هذا المجال، جاءت الإجابات مراوغة.

يؤمن ماكدورمان الآن أننا كنا ندرس نظرية «وادي النفور» بأسلوب مفرط في التبسيط، ويلقي اللوم جزئيًّا في هذا على ترجمته المتسرعة، لذا اتفق هو وآخرون على إيجاد تفسير لما يحدث بالفعل في المخ عند الإحساس بالنفور. وإذا صح هذا التفسير، فإن هذه الظاهرة في الواقع أكثر تعقيدًا مما يعرف الجميع لأنها لا تشتمل فحسب على علاقتنا بالتقنيات الجديدة بل كذلك على علاقتنا ببعضنا البعض.

في حين أنه من المعروف أن سمات الوجه والجسم غير الطبيعية يمكن أن تدفع بعض الناس لتجنب الآخرين، يؤمن بعض الباحثين أن التصميمات الاصطناعية الشبيهة بالإنسان تثير أعصابنا بشدة. كان المقال الذي قرأه ماكدورمان قد نُشر عام 1970 بقلم عالم الروبوتات ماساهيرو موري، وكان عنوانه «وداي الخوف». وتناول المقال قدرة الروبوتات الشبيهة بالإنسان على إثارة شعور عجيب بعدم الارتياح لا تسببه الروبوتات الآلية الأخرى.

على مدى عقود، لم يعلم بنظرية موري خارج اليابان سوى القليل من الأشخاص، أما بعد أن جذبت ترجمة ماكدورمان لها مزيدًا من الاهتمام، امتدت أفكار موري لتشمل الأشكال البشرية المصممة بالكمبيوتر، ومن ثم بدأت أبحاث جادة لمعرفة المسببات المحتملة لظاهرة «وادي النفور».

درس ماكدورمان في أول بحث له في هذا الموضوع فكرة طرحها موري تقول بأننا نشعر بعدم الارتياح لأن الروبوتات شبه البشرية تبدو ميتة، ومن ثم، فإنها تذكرنا بفنائنا المنتظر. ولاختبار هذه الفرضية، استخدم ماكدورمان ما يدعى بنظرية التحكم في الرعب، وتقول هذه النظرية إن الأشياء التي تذكرنا بالموت تتحكم في كثير من سلوكياتنا؛ كأن تدفعنا للتشبث أكثر بالجوانب التي تشكل رؤيتنا الخاصة للعالم، مثل المعتقدات الدينية.

ومن ثم، طلب ماكدورمان من بعض المتطوعين الإجابة على استبيان حول رؤيتهم للعالم بعد ما عرض عليهم صورًا لروبوتات شبيهة بالإنسان. ودون شك، كان من رأوا صور الروبوتات أكثر دفاعًا عن رؤيتهم للعالم ممن لم يشاهدوا الصور، مما يوحي بأن الروبوتات كانت تذكر الناس بالموت.

يبدو هذا التفسير بديهيًّا، بما أن بعض شخصيات الرسوم المتحركة والروبوتات تبدو كالجثث. لكن حتى في هذا الوقت، أدرك ماكدورمان أن لهذه النظرية حدودًا؛ إذ إن تذكير المرء بنهايته لا يثير في حد ذاته إحساس النفور الذي يصفه الناس، فمثلًا شاهد القبر يذكرنا بالموت لكنه لا يثير لدينا هذا الشعور بالتحديد.

وسرعان ما ظهرت نظريات منافسة، فألقى بعض الباحثين اللوم على أصولنا التطوريَّة، فلطالما كان الإنسان بطبيعته مبرمَجًا على تجنب الأقران غير الجذابين. بينما أرجع باحثون آخرون الأمر إلى الفكرة الراسخة القائلة بأننا طورنا مشاعر الاشمئزاز لحماية أنفسنا من مسببات الأمراض. إذ أشار كريستيان كيسيرس — الأستاذ بجامعة جرونينجن — بهولندا، إلى أن الأشياء غير الطبيعية في شكل شبه بشري تجعله يبدو مريضًا، وبما أن الروبوتات المنفرة تبدو مشابهة لنا إلى حد كبير فربما نؤمن دون وعي منا بأننا أكثر عرضة لخطر التقاط عدوى مرض ما منها.

ومرة أخرى، فإن هاتين النظريتين غير مكتملتين؛ فالعديد من الأشياء غير الجذابة أو المثيرة للاشمئزاز لا تتسبب في حد ذاتها في إثارة ذلك الشعور بالنفور تحديدًا. فنحن نعلم أنه إذا عطس أحد الركاب في مترو الأنفاق فإنه يعرضنا لمسببات أمراض يحتمل أن تكون خطيرة، ومع ذلك لا يعتبر ركوب المترو تجربة منفرة. يقول ماكدورمان: «تعددت النظريات حول هذا الموضوع أكثر مما ينبغي، فأصبح المجال فوضويًّا، وأبعد ما يكون عن العلم.»

ظهر أول دليل على أن الظاهرة أكثر تعقيدًا عندما بدأ علماء الأعصاب في استكشاف ما عساه يحدث داخل المخ. في عام 2007، عرض تييري شاميناد، من المعهد الياباني لأبحاث وسائل الاتصال المتقدمة في مدينة كيوتو باليابان — بالتعاون مع زملائه — مجموعة من الشخصيات المصممة بواسطة الكمبيوتر والتي تشبه البشر بدرجات متفاوتة على بعض المتطوعين، وحرص على مراقبة نشاطهم المخي عبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي. ورغم أن هذا لم يكن هدف الدراسة، فقد أشارت النتائج إلى تفسير جديد لمشاعر النفور. فعندما كان المتطوعون يرون شخصية تبدو شبيهة بالإنسان إلى حد كبير، تزايد نشاط المخ في الجزء المسئول عن الإدراك العقلي بالمخ؛ أي القدرة على فهم الحالة العقلية لشخص آخر.

من المسلَّم به أن للقدرة على الإدراك العقلي دورًا في الإحساس بالتعاطف، فهل تكون مسارات التعاطف في المخ هي المسئولة عن توصيل الشعور بالنفور؟

شهد عام 2011 مزيدًا من الأدلة قدمتها دراسة ثانية معتمدة على جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي بقيادة آيشا سايجن، في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان دييجو. بدأ الباحثون في مراقبة النشاط المخي للأفراد وهم يعرضون عليهم مشاهد مصورة لروبوت آلي وإنسان وأندرويد شبيه بالإنسان معروف بقدرته على إثارة رد الفعل المميز لظاهرة «وادي النفور». وقد شاهد المشاركون كلًّا منهم وهو يؤدي الحركة نفسها، إلا إن أحدهم تسبب في نتيجة مختلفة إلى حدٍّ ملحوظ.

عندما شاهد المشاركون في التجربة الإنسان أو الروبوت الآلي يسير، لم يُظهر المخ نشاطًا ملحوظًا، لكن عندما حاول مخ المشاركين استيعاب الروبوت الشبيه بالإنسان وهو يؤدي الحركة نفسها، زاد النشاط إلى حد كبير في القشرة الحركية والقشرة البصرية بالمخ.

أشارت سايجن وزملاؤها إلى احتمال كون مشاعر الخوف التي تولدها مشاهدة الروبوت الشبيه بالإنسان ناجمة عن المجهود الزائد الذي يبذله المخ في محاولة التوفيق بين حركات الروبوت والسلوك الذي يشبه السلوك البشري الذي يتوقعه بسبب مظهر الروبوت الخارجي.

يعتقد البعض أن القشرة الحركية تتضمن خلايا عصبية مرآتية، وهي خلايا مسئولة عن مهمة معينة، لكنها تعمل كذلك عندما نرى كائنًا حيًّا آخر يؤدي تلك المهمة. وفي حين لا يزال هناك اختلاف في الرأي حول دور تلك الخلايا العصبية، فإن لها دورًا في قدرتنا على التعاطف مع الآخرين.ومن ثم، فقد يرجع السبب في الشعور بالنفور إلى حدوث نوع من التنافر داخل النظام الذي يساعدنا على الشعور بالتعاطف، كما يقول ماكدورمان: «يبدو الأمر متعلقًا بالقدرة على الشعور بما يشعر به شيء آخر.» (انظر الرسم التوضيحي).

لم يعلم موري هذا عندما كتب مقاله في عام 1970، لكنه ترك الباب بالفعل مفتوحًا لهذا الاحتمال. وعندما ترجم ماكدورمان المقال إلى الإنجليزية، فإنه بسَّطه تبسيطًا جوهريًّا. فوفقًا لترجمة المقال الصادرة عام 2005، عندما نكون في «وادي النفور» تنهار مشاعر «الألفة» لدينا. وكانت تلك السمة — بالإضافة إلى سمة «الجاذبية» — هما الإطار الذي استخدمه عدد لا يحصى من الدراسات التي تناولت «وادي النفور» — وذلك وفقًا لماكدورمان — وربما يكون هذا هو السبب في حجب الجذور المحتملة للظاهرة في مشاعر التعاطف.

التعاطف المكبوت

لم يستخدم موري في الواقع كلمتي الألفة أو الجاذبية، إنما استخدم بدلاً من هذا تعبيرًا جديدًا يسمى «شينواكين»؛ وهو مصطلح اخترعه لعدم وجود كلمة مضادة للمصطلح الذي يعني «وادي النفور». ويعتقد ماكدورمان الآن أن كلمة «شينواكين» تعني نوعًا من أنواع التعاطف. لذا نشر في شهر يونيو الماضي ترجمة جديدة للمقال يأمل أن تدفع الباحثين إلى دراسة ظاهرة «وادي النفور» من هذه الزاوية. يقول ماكدورمان: «إن حقيقة كون التعاطف شعورًا معقدًا يعني أننا نستطيع تفكيكه إلى أجزاء، واكتشاف ما هي الأجزاء التي تلعب دورًا بالفعل.»

ووفقًا لعلم الأعصاب الإدراكي، ينقسم التعاطف غالبًا إلى ثلاثة أنواع: إدراكي وحركي ووجداني. أما التعاطف الإدراكي: فهو في جوهره القدرة على فهم وجهة نظر الآخرين وسبب اتخاذهم لقرارات بعينها؛ الأمر يشبه لعب «الشطرنج الاجتماعي» كما يصفه ماكدورمان. أما التعاطف الحركي فهو القدرة على محاكاة حركات مثل تعبيرات الوجه وأوضاع الجسد. بينما التعاطف الوجداني هو إحساس بالمشاركة الوجدانية أو القدرة على الشعور بما يشعر به الآخرون. وتفيد نظرية ماكدورمان بأن شعور النفور يظهر عندما نشعر بأنواع معينة من التعاطف دون الأخرى، مضيفًا: «والسؤال هنا هو ما نوع التعاطف الذي يتعرض للكبت؟»

لكي يختبر ماكدورمان — الذي يعمل حاليًا بجامعة إنديانا في مدينة إنديانابوليس — أحد الاحتمالات، طلب من مجموعة من المتطوعين مشاهدة مقاطع فيديو يضم روبوتات وشخصيات مصممة بالكمبيوتر وأناس حقيقيون في مواقف تتراوح بين مواقف غير مؤذية إلى مواقف مؤذية، ثم طلب منهم تصنيف هذه الشخصيات إما على أنها سعيدة أو حزينة تجاه الموقف الذي تواجهه. بمعنى آخر، كان يقيس قدرات المشاركين على إبداء المشاركة الوجدانية مع الشخصيات التي شاهدوها.

وجد ماكدورمان أن المتطوعين يجدون صعوبة أكثر في تحديد الحالة العاطفية للشخصيات التي تقع داخل إطار «وادي النفور»، وكان هذا في نظره مؤشرًا على تعرض التعاطف الوجداني للكبت. أما على المستوى الإدراكي والحركي، فيقول ماكدورمان إنه تم إطلاق كافة الإشارات المسئولة عن التعاطف، لكننا لا نستطيع استجماع مشاعر المشاركة الوجدانية.

يوافق كيرت جراي — العالم النفسي بجامعة كارولاينا الشمالية بمدينة تشابل هيل — على ارتباط مفهوم «وادي النفور» بعدم قدرتنا على الشعور بأنواع معينة من التعاطف، وأنه من الضروري أن نبدأ بحث الظاهرة بأسلوب مختلف، قائلاً: «إن ما فعله كارل ماكدورمان من حيث صياغة إطار البحث يعدُّ أمرًا هامًّا بالفعل.»

ويرى جراي أن لديه تفسيرًا للسبب في أن الصراع من أجل إبداء المشاركة الوجدانية مع الروبوتات وشخصيات الرسوم المتحركة الشبيهة بالإنسان يجعلنا نشعر بعدم الارتياح. ففي دراسة حديثة، طلب جراي ودانيال ويجنر في جامعة هارفارد من بعض المتطوعين الإجابة على استقصاء يقيس مدى شعورهم بالارتياح تجاه أنواع متعددة من القدرات الحاسوبية. وكانت تلك الفكرة تهدف إلى تحديد أيٍّ من الصفات البشرية التي تظهرها الآلات قد تجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.

واكتشف كلاهما أن أكثر ما أثار أعصاب الناس هو اعتقادهم بقدرة الكمبيوتر على الإحساس بمشاعر ما، ومن ثَمَّ، خلصوا إلى نتيجة مفادها «أننا نشعر بالسعادة عندما تؤدي الروبوتات بعض الأعمال، وليس عندما تشعر ببعض المشاعر.»

ترتكز حجة جراي على كون الروبوتات الشبيهة بالإنسان تجعلنا نشعر بعدم الارتياح لأننا نرى فيها طيف العقل البشري، لكنه عقل نعرف أننا لن نقدر أبدًا على فهمه. بعبارة أخرى، الأمر لا يقتصر فقط على فشلنا في تحقيق المشاركة الوجدانية مع الروبوتات المنفرة وما يماثلها من الشخصيات المصممة بالكمبيوتر، لكنه يتعلق أيضًا بإدراكنا لعدم قدرتها على التعاطف معنا.

هذا النوع بالذات من المشاركة الوجدانية الذي نكنه للآخرين يتطلب منا أن نؤمن بأن ما نتعاطف معه يملك ذاتًا. وهذا الاعتراف بأن شيئًا غير بشري لديه عقل هو ما يجعلنا نشعر بعدم الراحة.

لذا، فطالما ندرك أن الروبوت أو الشخصية الافتراضية ليس آدميًّا، فلن نسمح له بعبور «وادي النفور»، حتى إن وجد العلماء وسيلة لتصميم كائنات اصطناعية ذات سمات مطابقة للسمات البشرية، فقد تستمر في إثارة شعور بعدم الارتياح إذا عرفنا أنهم ليسوا مثلنا. وهذه هي الاحتمالية التي تناولها الخيال العلمي من قبل: تأمل رد فعل الشخصيات البشرية تجاه جنس الآليين المعروف باسم «سايلون» في مسلسل «مركبة الفضاء جلاكتيكا»، كما يقول عالم الروبوتات كريستوف بارتنيك من جامعة كانتربري بنيوزيلندا، والذي يضيف قائلاً: «لا يمكن تمييز تلك الروبوتات في المسلسل عن البشر، وهذا هو ما يجعل الأمر مخيفًا للغاية، فهم ليسوا مثلنا لكنهم مثلنا في الوقت نفسه.»

وربما يكون هذا هو ما قصده موري عندما — عقب سنوات من كتابته لمقاله — سأله مراسل صحفي، عما إذا كان يعتقد أن الجنس البشري قد يتمكن يومًا من صنع روبوت يعبر «وادي النفور» إذ رد عليه قائلاً: «ولماذا نحاول أصلاً؟»

ربما تمثل فكرة استحالة عبور «وادي النفور» خبرًا سيئًا للعاملين بهوليوود ومصممي الروبوتات، لكنها كذلك تمثل علامة على أمر سوف يجده الكثيرون مطمئنًا، ألا وهو وجود نوع بعينه من التعاطف لا يتبادله سوى البشر.

أول مشروع بحثي مستقل في العالم العربي

اقرأ ايضآ

  • الدبلوماسية الإلكترونية والمدخل الجديد لإدارة السياسة الخارجية
  • مشروع قانون تنظيم عمل كاميرات المراقبة بين اعتبارات الامن والخصوصية
  • تحديات القوانين: الفضاء الافتراضي والقانون الدولي
  • دليل "تالين":الهجمات الإلكترونية وحظر استخدام القوة فى القانون الدولى
  • كيف تدير مصر قوتها الذكية عبر الفضاء الالكتروني؟
  • فيسبوك
    تعليقات


    الدبلوماسية الإلكترونية والمدخل الجديد لإدارة السياسة الخارجية
    جاءت عملية اطلاق مصر مبادرة للتحول الرقمي في اطار تبني القيادة السياسية مشروعا وطنيا لخلق دوله اكثر

    مذبحة "الروضه " والرمق الاخير للجماعات الارهابية
    في حين حشدت شركات التسويق الالكتروني على ما اسمته بيوم الجمعه "البيضاء " والتي عرضت تخفيضاتها الهائل

    هل تصبح إستونيا أول دولة "رقمية" في العالم؟
    منذ عام 1997، تسعى إستونيا، التي يبلغ تعداد سكانها مليون و300 ألف نسمة، جاهدة لتنفيذ إحدى الأفكار ال

    موضوعات جديدة
    الأكثر قراءة
    الأكثر تعليقا
    هل تعتقد ان تعرض معلوماتك الشخصية للخطر يتصاعد ؟
    نعم
    ربما
    لا
     
        
    التاريخ