i_icon/   phone_icon   site_map

الدراسات -
الولايات المتحدة والصين على قائمة الدول الاكثر انتاجا للنفايات الإلكترونية

السبت,25 أبريل 2015 - 04:13 ص
ACCR

تصدرت الولايات المتحدة والصين قائمة الدول المنتجة للنفايات الإلكترونية خلال عام 2014 مثل الهواتف الخلوية ومجففات الشعر والثلاجات، وذلك وفقا لدراسة جديدة للأمم المتحدة نشرت اليوم الأحد



الولايات المتحدة والصين على قائمة الدول الاكثر انتاجا للنفايات الإلكترونية
اضغط للتكبير
تصدرت الولايات المتحدة والصين قائمة الدول المنتجة للنفايات الإلكترونية خلال عام 2014 مثل الهواتف الخلوية ومجففات الشعر والثلاجات، وذلك وفقا لدراسة جديدة للأمم المتحدة نشرت اليوم الأحد. ووفقا للدراسة، فإن العالم تخلص في الإجمال عام 2014 من 41.8 مليون طن من النفايات الإلكترونية التي تشمل أي جهاز له سلك كهربائي أو بطارية، في حين يبلغ حجم إعادة التدوير 6.5 ملايين طن تقريبا فقط. وأشارت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة كانت الأكثر إنتاجا لذلك النوع من النفايات، إذ تخلصت من 7.1 ملايين طن عام 2014 تليها الصين بستة أطنان ثم اليابان ثم ألمانيا فالهند. ورجح التقرير ارتفاع الحجم العالمي للنفايات الإلكترونية بنسبة تفوق 20% على مستوى العالم، أي ما يعادل خمسين طنا، عام 2018، جراء ارتفاع المبيعات وقصر أعمار المعدات الإلكترونية. وأشار ديفد مالون، وهو أحد مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن النفايات الإلكترونية تشكل منجما قيما واحتياطيا كبيرا محتملا للمواد القابلة لإعادة التدوير، حيث تحتوي الأجهزة الإلكترونية المهملة على نحو 16.5 مليون طن حديد و1.9 مليون طن نحاس، وثلاثمائة طن ذهب. ويقدر التقرير قيمة المواد التي تم التخلص منها، ومن بينها الذهب والنحاس والحديد والفضة، بنحو 52 مليار دولار، كانت قيمة كمية الذهب فيها بنحو 11.2 مليار دولار، في ظل استخدام هذا المعدن الثمين بالأجهزة الكهربائية كونه ناقلا جيدا للكهرباء وغير قابل للتآكل. في المقابل، نبه مالون الذي يرأس جامعة الأمم المتحدة، إلى أن المواد الخطرة التي تحتوي عليها النفايات الإلكترونية تمثل منجما ساما يجب التعامل معه بأقصى درجات الحذر، في إشارة إلى مكونات مثل الرصاص والزئبق. المصدر : رويترز كلمات مفتاحية: نفايات إلكترونية إعادة تدوير أجهزة استهلاكية الزئبق ديفيد مالون الذهب
طباعة ارسل لصديق تعليق
Facebook
Comments
el-doo2_text/
accr2024/


الجامعة والذكاء الاصطناعي: من الشهادات إلى صناعة المعرفة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تج

الرهان الأكبر في العصر الحديث
أنفقت شركات التقنية الأميركية الخمس الكبرى ثلاثمائة وثمانين مليار دولار في عام 2025 على مراكز البيان

هل ستعيد مخاوف الذكاء الاصطناعي تشكيل السياسة العالمية؟
يمضي الذكاء الاصطناعي في طريقه ليصبح أعظمَ آلة لتوليد المظالم شهدها العالم. فطالما أعقبت الثورات الا

hama
موضوعات جديدة
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقا
هل تعتقد ان الشبكات الاجتماعية ساهمت في زيادة العنف المجتمعي ؟
نعم
لا
ربما
 
    
التاريخ
الولايات المتحدة والصين على قائمة الدول الاكثر انتاجا للنفايات الإلكترونية - المركز العربى لابحاث الفضاء الالكترونى