الاخبار -
إيطاليا تدشن أول مكبات لنفايات التكنولوجيا في أوروبا

: 502
الثلاثاء,28 مايو 2013 - 06:13 ص
كتب ACCR

في إطار مبادرة هي الأولى من نوعها في أوروبا، وضعت مكبّات لنفايات التكنولوجيا المتقدمة (أي الأجهزة الكهربائية والإلكترونية) في أحياء مدن في شمال شرق إيطاليا، بحسب ما كشف القائمون على هذا المشروع الذي يقدر بحوالي 5 ملايين يورو.

إيطاليا تدشن أول مكبات لنفايات التكنولوجيا في أوروبا
اضغط للتكبير

 

ويرمي هذا المشروع الذي يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة جهود جمع الأجهزة المضرة بالبيئة، مثل الهواتف الخلوية والألعاب الإلكترونية والمصابيح الكهربائية المصنعة من مواد يمكن إعادة استخدامها.

وسيوضع في إطار المشروع مكبات من ثلاثة أنواع: أوّلها مكبات تنشر في الأحياء إلى جانب المكبات التقليدية للأجهزة الكهربائية المنزلية الصغيرة، وثانيها مكبات أكبر توضع في مواقف المراكز التجارية للأجهزة الكبيرة، مثل التلفاز، وآخرها مكبات توزع على المتاجر للأجهزة الصغيرة كالهواتف الخلوية.

يُذكر أن تقريراً صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة أفاد بأن العالم يخلف سنوياً 50 مليون طن من نفايات الأجهزة الإلكترونية، ويعاد تدوير 10% منها فقط. وجاء في التقرير أيضاً أن 75 %من نفايات الأجهزة الإلكترونية الأوروبية تصدر بصورة غير شرعية إلى الصين أو البلدان ذات المعايير البيئية الأقل صرامة.


اقرأ ايضآ

  • أخبار التكنولوجيا: تبادل الأفكار عبر شبكة دماغية
  • أخبار التكنولوجيا: لينوفو تقدم نموذجا أوليا لهاتف قابل للطي
  • وظائف العمال البشر في خطر
  • عصر الإقطاع التكنولوجي لا يسمح للمستخدمين بالاستفادة من بياناتهم
  • ثورة.. مسبقة الصنع
  • فيسبوك
    تعليقات


    النفاق الإلكتروني وتداعياته
    كل هذا التزييف والتجميل اللذين نمارسهما بوعي تام وبقناعة راسخة ليسا إلا تعبيرا عن رفض غير معلن لما ن

    الاقتصاد الرقمي والنظام الضريبي في عالم متغير .
    بات الاقتصاد الرقمي يشكل ابرز منصات دفع النمو الاقتصادي العالمي ، وأصبحت التجارة الالكترونية تنمو بش

    التغيير والأمن.. تعدد مصادر الخطر وآليات المواجهة الجديدة
    في الرابع عشر من أبريل 2017، قالت وكالة «China Daily» الصينية، إن طفلاً كان قد اختُطِف من أهله منذ 2

    موضوعات جديدة
    الأكثر قراءة
    الأكثر تعليقا
    هل تعتقد ان تنظيم داعش سيظهر بقوة مرة اخرى عبر الفضاء الالكتروني؟
    نعم
    لا
    ربما
     
        
    التاريخ