أكدت عدة دراسات سابقة أن مواقع التواصل الاجتماعي تزيد من مشاعر التوتر والقلق بشكل كبير.
وعلى الرغم من إدراك الكثيرين لهذا الأمر، فإنهم يجدون أنفسهم غير قادرين على الامتناع عن استخدام هذه المواقع، وهو الأمر الذي أرجعته فيل ريد، أستاذة علم النفس بجامعة سوانسي البريطانية، إلى تأثيرات التوتر على الهرمونات، مثل الكورتيزول، التي يمكن أن تجعل القدرة على التخلي عن نشاط سيئ أمر أكثر صعوبة.
اقرأ المزيد ←