كرّست العلامات التجارية للتجميل، مؤخراً، جهودها للتكيف مع العالم الرقمي المعروف باسم «ميتافيرس»، وذلك عن طريق التجارب الافتراضية وشراء المنتجات بالعملات المشفرة وإنشاء الصور الرمزية (الأفاتار). وبالرغم من أن تلك الصناعة متجذرة على حد كبير في التجارب الحسية والعلاج الجسدي، يعتقد الخبراء أن ما تفتقره تلك المساحة على صعيد الحواس يمكن التعويض عنه بالإبداع وحرية التعبير.
اقرأ المزيد ←