انعكست التغييرات التي مر بها العالم العربي وبخاصة بعد ما عرف اعلاميا بالربيع العربي ، على خطط التنمية ،وذلك جراء التدمير الهائل الذي حدث في البنية التحتية لعدد من الدول محل الصراع الاهلي ،الى جانب مقتل وجرح الالاف او بهجرة الملايين الى الخارج ،وارتباط ذلك بغياب دور الدولة ونمو المليشيات غير الرسمية ،وهو ما أدي بدوره الى المزيد من الخسائر المادية والبشرية ، وهناك عدد اخر من الدول العربية التي تعافت من تاثيرات ما بعد الربيع العربي تبنت خطط تنموية طموحة ، بينما كانت هناك دول اخري مستقرة ولديها فوائض مالية ضخمة من عائدات الطاقة ، ولكنها بدأت هي الاخري باطلاق خطط للتنمية المستدامة بغية تنوع الاقتصاد الوطني .وياتي ذلك في ظل ارهاصات الثورة الصناعية الرابعه والتي تفرض العديد من الفرص والتحديات امام الدول العربية ، وكيفية توظيف مفردات تلك الثورة الجديدة في دعم عملية التنمية المستدامة وبخاصة الاقتصاد الرقمي.
اقرأ المزيد ←