نتائج البحث في المركز

نتائج البحث عن: ""

محفزة للدماغ ولا يمكن العيش دونها .. ما وراء الكتابة باليد

محفزة للدماغ ولا يمكن العيش دونها .. ما وراء الكتابة باليد

الشهر الماضي، ذهبت في إجازة إلى بلدة صغيرة في جنوب إسبانيا أزورها منذ أكثر من 20 عاما، حيث سألني أحد الأصدقاء: "لماذا لا تزال لغتك الإسبانية سيئة للغاية؟" تلعثمت وأنا أحاول بصعوبة تذكر كيف أقول بالإسبانية إنه بعد عقود من الدراسات المتقطعة، كانت هناك في الواقع أوقات يمكنني فيها التحدث مثل طفل محلي يبلغ من العمر أربعة أعوام.

اقرأ المزيد ←
الرقائق الإلكترونية وليس القيم الديمقراطية

الرقائق الإلكترونية وليس القيم الديمقراطية

أعقبت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان، علامات استفهام متعددة عن الأسباب التي دعت السيدة التي تعد رقم ثلاثة في تراتبية السلطات الأميركية، للذهاب إلى تايوان، والإصرار على النحو الذي تابعه العالم، وقد اعتبره البعض وقتها طريقاً للدخول في مواجهة عالمية.

اقرأ المزيد ←
استثمارات ما بعد حداثية تتربص بالمهووسين بالتكنولوجيا

استثمارات ما بعد حداثية تتربص بالمهووسين بالتكنولوجيا

تبدو فكرة التداول في الرموز غير القابلة للاستبدال جذابة للغاية، لاسيما في عصر يلهث فيه الناس وراء الثراء السريع دون أن يفعلوا شيئا في الواقع. ولكن، قبل الشروع بالمجازفة لنسمع ما يقوله خبراء المال والتكنولوجيا لنا.

اقرأ المزيد ←
البيانات.. الإوزة التي تبيض ذهبا

البيانات.. الإوزة التي تبيض ذهبا

تطبيقات الذكاء الاصطناعي أتاحت فرصة غير مسبوقة للتسوق عبر الإنترنت بتقديمها توصيات أكثر دقة وأكثر تخصصا ومكنت المساعدين الرقميين من فهمنا بشكل أفضل، وبالتالي إقناعنا بإنفاق ما في جيوبنا.

اقرأ المزيد ←
وضع جديد في أشباه الموصلات يُفرِّق بين كبار وصغار المصنعين

وضع جديد في أشباه الموصلات يُفرِّق بين كبار وصغار المصنعين

وصلت مخزونات أشباه الموصلات إلى مستوى قياسي ومن غير المتوقع أن يُغيِّر الانكماش الاقتصادي العالمي تلك الصورة. لكن تزايد توتر البيئة الجيوسياسية واستمرار الخلافات بشأن سلسلة التوريد يُفرِّق بين عمالقة التصنيع والآخرين في صناعة أشباه الموصلات الأخرى، وقد يؤثر ذلك على استمراريتهم.

اقرأ المزيد ←
"إتش إس بي سي" و"سيتي غروب" وقصة نهاية الخدمات المصرفية العالمية

"إتش إس بي سي" و"سيتي غروب" وقصة نهاية الخدمات المصرفية العالمية

قبل عشرين عاماً، وبعد انتهاء الإجازات الصيفية، بدأ موظفو "إتش إس بي سي هولدينغز" الانتقال إلى مقرّهم الجديد العالمي اللامع في منطقة "كناري وارف" للأعمال في لندن، حيث كان المبنى الذي صمّمه نورمان فوستر واحداً من برجين جديدين يطلّان على أفق شرق المدينة؛ في حين كان المبنى الآخر موطناً لبنك "سيتي غروب" الذي انتقل موظفوه إلى المبنى قبل ذلك ببضعة أشهر. في ذلك الوقت، كان هذان البرجان هما ثاني أطول المباني في المملكة المتحدة، وعكسا ثقة البنكين اللذان يتنافسا معاً ليكون أحدهما البنك الأكبر والأكثر هيبة عالمياً.

اقرأ المزيد ←