نتائج البحث في المركز

مواضيع وأبحاث الوسم: حرب

«البريكس» .. التوسع هدف المرحلة إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي وبنك التنمية رأس الحربة

«البريكس» .. التوسع هدف المرحلة إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي وبنك التنمية رأس الحربة

30 في المائة من مساحة المعمورة، و40 في المائة من سكان الكرة الأرضية بما يزيد على ثلاثة مليارات نسمة، و26 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي بنحو 27.5 تريليون دولار، و18 في المائة من التجارة الدولية، 25 في المائة من الاستثمارات الأجنبية، هذا غيض من فيض من مؤشرات القوة التي تمتلكها مجموعة البريكس (BRICS)، التي تضم: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، التي أعلن عنها رسميا في 16 حزيران (يونيو) 2009، وعقدت قبل نحو أسبوع قمتها الـ14 واستضافتها الصين.

اقرأ المزيد ←
رغم الرياح المعاكسة .. تريليونا دولار صفقات استحواذ في النصف الأول

رغم الرياح المعاكسة .. تريليونا دولار صفقات استحواذ في النصف الأول

أدت موجة من الصفقات الضخمة إلى ارتفاع حجم عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية إلى تريليوني دولار في النصف الأول، حتى مع أن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وحرب أوكرانيا تسببت جميعها في تدمير الثقة وانهيار الصفقات المهمة.

اقرأ المزيد ←
التجارة الحرة فكرة نبيلة يجب ألا يسمح لها بالفناء

التجارة الحرة فكرة نبيلة يجب ألا يسمح لها بالفناء

انتقلنا الآن إلى حقبة ثالثة في تاريخ النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب. امتدت الحقبة الأولى من أواخر الأربعينيات إلى السبعينيات وكانت تتسم بالتحرير، خصوصا في أوساط البلدان ذات الدخل المرتفع المتحالفة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في سياق الحرب الباردة. منذ الثمانينيات، ولاسيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، انتشرت عبر العالم نماذج أكثر راديكالية من الليبرالية الاقتصادية، المعروفة باسم "الليبرالية الجديدة". وكان إنشاء منظمة التجارة العالمية في 1995 وانضمام الصين إليها في 2001 من أهم الأحداث التي ميزت هذه الحقبة الثانية.

اقرأ المزيد ←
على غرار ما حصل مع الأسلحة النووية.. هل نستطيع التوصل للسلام الإلكتروني بالطريقة ذاتها؟

على غرار ما حصل مع الأسلحة النووية.. هل نستطيع التوصل للسلام الإلكتروني بالطريقة ذاتها؟

على مدى ثلاثة عقود، نشبت حربان عالميتان، لقي فيهما أكثر من 100 مليون شخص حتفهم، ثم في أغسطس 1945، عرفت البشرية أكثر الأسلحة التي تم نشرها على مدار التاريخ تدميراً. ومنذ ذلك الحين، أدى الاحتمال المروّع للهلاك المؤكد الناجم عن الحروب المُغذية بالأسلحة النووية، إلى بقاء القوى العظمى تحت السيطرة، والآن في الوقت الذي تتحول فيه الأعمال العدائية العالمية إلى الرقمية، قد يكون التوصل إلى مقابل سيبراني للأسلحة النووية، هو الأمر المطلوب تماماً

اقرأ المزيد ←
مواجهة شبح أزمة الغذاء العالمية

مواجهة شبح أزمة الغذاء العالمية

يؤثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية، المتأتي جراء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في جميع المستهلكين بمختلف أنحاء العالم، لكن البلدان الفقيرة معرضة للخطر بفعل إفرازات هذه الحرب، بشكل خاص. ولأنها تضطر إلى إنفاق القسم الأعظم من دخلها على الغذاء، فإنها لا تستطيع ببساطة منافسة البلدان الأخرى عندما ترتفع الأسعار. وسوف يصبح تزايد الفقر والجوع والمجاعة الواسعة النطاق أمراً حتمياً لا مفر منه. والآن، وقد أخذت أسعار النفط الخام في الارتفاع، فمن المرجح أن تتنامى هذه الحصة، بسبب علاقة الإحلال المباشرة من جانب واحد بين النفط الخام والوقود الحيوي منذ لم يَـعُـد الوقود الأحفوري البديل الأرخص.

اقرأ المزيد ←
ويكيميديا تحارب أمرًا روسيًا بإزالة معلومات حرب أوكرانيا

ويكيميديا تحارب أمرًا روسيًا بإزالة معلومات حرب أوكرانيا

تتحدى مؤسسة ويكيميديا حكم محكمة روسية بانتهاكها لقوانين التضليل في مقالات حول غزو أوكرانيا. وقدمت المنظمة استئنافها في الأسبوع الماضي ضد قرار محكمة ابتدائية في موسكو أمر الموقع بإزالة المعلومات المحظورة حول الحرب في أوكرانيا بحجة أن المقالات احتوت على معرفة جيدة المصدر ومثبتة.

اقرأ المزيد ←
متى يعدّ الهجوم الإلكتروني جريمة حرب

متى يعدّ الهجوم الإلكتروني جريمة حرب

أثارت الأضرار الناجمة عن الهجمات الإلكترونية في الحرب الدائرة في أوكرانيا إشكاليات في القانون الإنساني الدولي، خاصة وأن هذه الهجمات تستهدف أهدافا عسكرية ومؤسسات عامة ووسائل إعلام، إلا أن المدنيين تضرروا أيضا عن قصد أو عن غير قصد، لذلك يؤكد الخبراء أن استخدام الدول لتكنولوجيا المعلومات يجب أن يخضع للقانون الدولي.

اقرأ المزيد ←
تقرير: الترسانة النووية العالمية في طريقها إلى الارتفاع

تقرير: الترسانة النووية العالمية في طريقها إلى الارتفاع

أظهر تقرير لـ"معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام" (سيبري)، الاثنين، أن عدد الأسلحة النووية في العالم سيرتفع في العقد المقبل، وسط تفاقم التوترات العالمية والحرب الروسية في أوكرانيا، بعد التراجع الذي شهدته على مدار 35 عاماً الماضية.

اقرأ المزيد ←