منذ أن صاغت شركات الاستشارات الكبرى مصطلح «حرب المواهب» في تسعينيات القرن الماضي، بدا الأمر للوهلة الأولى وكأنه مجرد شعار إداري جذاب، غير أن العقدين الأخيرين كشفا أن هذا المصطلح واقعي جداً، فالمواهب هي محرك الاقتصادات، وأصبحت الحرب عليها تشمل الدول بعد أن اقتصرت على الشركات، وأعباء هذه الحرب أضخم مما يُتصور، فالدول الغنية التي تنجح في جذب العقول، تتحمل تكلفة باهظة لدمجها وتأهيلها، والدول النامية التي تخسر أبناءها الموهوبين، تدفع فاتورة نمو أبطأ، ولكن السنوات الأخيرة شهدت حركات مضادة لهذه الحرب،
اقرأ المزيد ←
|
قد تساعد موجة تسريح الموظفين في شركات التكنولوجيا الكبيرة الشركات القانونية على أن تضيف إلى قائمتها المتزايدة من علماء بيانات وتكنولوجيين، وفقا لمسؤولين تنفيذيين كبار يسعون إلى توظيف أفضل المواهب التكنولوجية.
اقرأ المزيد ←
|
كان يا ما كان، ظن المتخرجون الشباب أن لديهم خيارا ليتخذوه، إما أن يصبحوا أغنياء لكنهم بائسون في بنك استثماري أو شركة قانونية، وإما أن يعيشوا دون أجر عال لكنهم يفعلون شيئا ممتعا. عندها أتت شركات التكنولوجيا الكبيرة، وفجأة أصبح من الممكن لشخص لديه عدة مهارات معينة أن يستمتع ويصبح ثريا في آن معا.
اقرأ المزيد ←
|
حث الرئيس الأمريكي جو بايدن شركات الولايات المتحدة على "تشديد الدفاعات السيبرانية فوراً"، وسط تزايد مخاطر الهجوم السيبراني. لكن بالنسبة إلى كثير من هذه الشركات، الأمر ليس سهلاً.
انتشرت الأنباء سريعاً حول حرب المواهب في مختلف أنحاء البلاد، غير أن الحرب مستعرة بصورة خاصة في مجال الأمن السيبراني، بل ازدادت حدتها مع اشتعال المنافسة في سوق العمل بوجه عامّ، لتجد الشركات نفسها أمام مخاطر تزايد الهجمات السيبرانية، والحاجة الملحة إلى تعزيز قواها العاملة.
اقرأ المزيد ←
|
تمتد الأسهم لأكثر من أربع سنوات ليمنحهم ذلك حافزاً على البقاء لدى الشركة المُصنِّعة لهواتف "أيفون".
تراوحت المكافآت، التي كانت مفاجأة لمن حصل عليها، بين 50 و180 ألف دولار في بعض الحالات.
وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، إنَّ العديد من المهندسين تلقوا مبالغ تقارب 80 ألف دولار، أو 100 ألف دولار، أو 120 ألف دولار على شكل أسهم. وقُدمت هذه الميزة كمكافأة لأصحاب الأداء العالي من قبل المديرين.
وامتنع ممثل عن الشركة، ومقرها كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، عن التعليق.
"أبل" تتكبد 30 مليون دولار مقابل وقت تفتيش حقائب العاملين
حرب المواهب
تشن "أبل" حرباً على المواهب مع الشركات في وادي السيليكون وما وراء ذلك، بعد أن ظهرت "ميتا" كتهديد لها بشكل خاص.
وظّفت "ميتا" حوالي 100 مهندس من "أبل" في الشهور القليلة الماضية، ولكن التحرك لم يكن أحادياً، فقد استدرجت "أبل" موظفي "ميتا" الرئيسيين كذلك.
من المرجح أن تُصبح الشركتان منافستين شرستين في سماعات الواقع المُعزَّز والافتراضي والساعات الذكية، بالإضافة إلى إصدارات الأجهزة الرئيسية خلال العامين المقبلين.
إلا أنَّ المدفوعات لا تعت
اقرأ المزيد ←
|