أمام موارد كنز الطبيعة، التي خلقها الله تعالى، يقف الإنسان باحثا عن المعرفة التي تكشف له حقائق هذه الموارد، ويقف باحثا أيضا عن المعرفة التي تسمح له بتسخير هذه الحقائق من أجل ابتكار وسائل يستطيع الاستفادة منها، ثم يقف باحثا بعد ذلك عن معرفة تتيح له استخدام هذه الوسائل على أفضل وجه ممكن من أجل تعزيز الاستفادة المنشودة. وهكذا نجد أن المعرفة في أي مورد من الموارد تنقسم إلى ثلاثة مستويات: المستوى الأول هو مستوى التعرف على حقائق المورد وتحليلها وسبر أعماقها، وهو مستوى يجيب عن "ماذا؟
اقرأ المزيد ←