في سلسلة مقالاتنا عن اللغة الأم -وهنا أعني لسان الضاد- هناك تأكيد على المعرفة، ليس فقط إنتاجها، بل تطبيقها. ويأتي تطبيق المعرفة في مقدمة أوليات البحث العلمي في عصرنا هذا الذي ينتج من المعرفة ربما في عام واحد ما لم تنتجه البشرية في تاريخها.
اقرأ المزيد ←
|
أتاحت "غوغل" الأربعاء في 180 دولة الاستخدام العام باللغة الإنكليزية لروبوت المحادثة القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي "بارد" الذي استحدثته أخيراً، وأعلنت أنها ستدمج قريباً هذه التقنية بعدد من المنصات الأخرى من بينها البحث على الإنترنت.
اقرأ المزيد ←
|
فرض قسم قاضي الصلح في محكمة موسكو غرامة قدرها مليونا روبل على شركة ويكيميديا التي تمتلك "ويكيبيديا" الناطقة باللغة الروسية.
اقرأ المزيد ←
|
هناك تحول هائل يحدث الآن في الذكاء الاصطناعي - لكنه ليس التحول الذي قد يظنه البعض. في الوقت الذي هيمنت فيه أنظمة توليد اللغة المتقدمة وروبوتات المحادثة على عناوين الأخبار، رسخت شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة قوتها بصمت. إن التطورات الأخيرة تعني أن حفنة من الأفراد والشركات يسيطرون الآن على كثير من الموارد والمعرفة في القطاع - وأن ذلك سيشكل في النهاية تأثيره في مستقبلنا الجماعي.
اقرأ المزيد ←
|
لدراسة الحُجج المنطقية تاريخٌ أكاديمي طويل، يضرب بجذوره في حضارة الإغريق، وروافدُ معرفية شتَّى، تشمل الفلسفة النظرية، والهندسة الحوسبية. ويُعَد تطوير أنظمة حاسوبية قادرة على تمييز الحُجج في اللغة البشرية الطبيعية، والاستجابة لها، واحدًا من أصعب التحديات التي تواجه باحثي الذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد ←
|
هل اللغة العربية في طور احتضار؟ لا أظن. اللغة ترجمان تشبه تلك المرآة السحرية التي تُري الإنسان ما هو أمامها، كما لو أنها كاميرا فوتوغرافية. هذا لا يعني أننا لا نرى الترهل اللغوي. ولكن هل ما نعانيه فقط هو الترهل اللغوي، أو ترهل على كل الصعد؟
قرأت عن علاقة الشعوب مع لغاتها، خاصة الشعوب التي كانت تعاني من عدم ثقة بنفسها في بداية خروجها من نفق التخلف كاليابان والصين. لغتنا مريضة؛ لأننا اليوم شعب مريض فكرياً وحضارياً. لغة لا نثق بها؛ لأننا نمر في لحظة تاريخية مضعضعة، فقدنا فيها الثقة بأنفسنا، وهي مرحلة، مهما طالت فهي مؤقتة.
اقرأ المزيد ←
|
لن تكون حروب البحث الجديدة على الإنترنت التي اندلعت أخيرا بين جوجل ومايكروسوفت كأي شيء من الماضي. فأساس المنافسة يتغير الآن، ليس فقط لأن مايكروسوفت لديها تكنولوجيا جديدة تحت تصرفها تتمثل في الذكاء الاصطناعي القادر على تطويع اللغة، الذي تقف وراءه "أوبن إيه آي".
اقرأ المزيد ←
|
من خلال متابعة ردود الفعل التي جاءت على المقال الطويل الذي كتبه ناثان هيلر لصحيفة «نيويوركر» الأميركية مؤخراً، حول تراجع معدل التخصص في اللغة الإنجليزية، والذي جاء بعنوان «نذير موت للعلوم الإنسانية»، فإنه يمكننا رؤية الفكرة التي كان يطرحها المقال بوضوح؛ حيث تم التقاط أكثر الأجزاء المحبطة من القصة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، من قبل أشخاص ربما لم يبدأوا حتى في قراءة المقال نفسه.
اقرأ المزيد ←
|
«المونادولوجيا» هو عنوان الكتاب الذي أصدره الفيلسوف الألماني لايبنتز سنة 1714 م. وكان بمثابة وصيته الفلسفية التي كثّف فيها مبادئ فلسفته بعد أن خاضت غمار اللاهوت والرياضيات والفيزياء والمنطق والميتافيزيقا. ولكن نظرية المونادولوجيا شكّلت مع ذلك إنجازاً ومنعطفاً في تاريخ الفلسفة بشكل عام، وفي فلسفة لايبنتز بشكل خاص، إذ إنها أتت في بداية القرن الثامن عشر لتمهد لتحرير الخطاب الفلسفي من النهج اللاهوتي بعد أن كانت اللغة اللاهوتية ما تزال ماثلة في بعض فلسفات القرن السابع عشر، وخصوصاً في كتابه «خطاب الميتافيزيقا». على ذلك فإن «المونادولوجيا» ليست مجرد تكثيف لفلسفة لايبنتز، بل هي على العكس تشكل إنجازاً أو إتماماً لهذه الفلسفة يضعها على منعطف أساسي في تاريخ الفلسفة العام.
اقرأ المزيد ←
|
أطلقت منصة "سناب شات" خدمة "مركز العائلة" في المملكة كأول دولة في العالم تطلق فيها الخدمة باللغة العربية والثانية عالميا بعد ألمانيا، بالتعاون مع الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع
اقرأ المزيد ←
|