بعد سنتين من تراجع تطبيق «فيسبوك» عن دعم الأخبار وتقليص عوائد الإعلانات، يبدو أن «ميتا»، الشركة الأم المالكة للتطبيق، تبحث عن موطئ قدم في صناعة الأخبار يضمن «دورها كوسيط فاعل في تحقيق الأرباح». وفي هذا الصدد اتجه تطبيق «فيسبوك» إلى «دعم بيع الاشتراكات المدفوعة لبعض الأخبار على نحو محدود».
اقرأ المزيد ←
|
كان السقوط المدوي الذي أطاح بمؤسس بورصة العملات الرقمية المشفرة FTX الموصوم، سام بانكمان فريد، الذي أدين أخيرا بالاحتيال وغسل الأموال في نيويورك، سببا في تسليط ضوء قوي على سوق غير منظمة إلى حد كبير. رغم كل المعجزات المفترضة التي تجترحها تكنولوجيا سلسلة الكتل blockchain التي تقوم عليها صناعة العملات المشفرة، فإن الأحداث التي احتلت عناوين الأخبار الرئيسة في الأعوام القليلة الأخيرة تشير إلى صناعة أصبحت في حالة شديدة من الاضطراب.
اقرأ المزيد ←
|
في العصر الرقمي الذي نعيشه اليوم، لا يمكن الاستهانة بقوة العناصر المرئية في تشكيل وسرد القصص والأخبار. ومنذ بدء عملية «طوفان الأقصى» التي تشهد تصعيداً كبيراً، يستمر طوفان الصور ومقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، التي توثقها كاميرات المراسلين في الغالب، وأخرى يوثقها المدنيون بكاميرات هواتفهم الشخصية.
اقرأ المزيد ←
|
عندما سألتني إحدى صديقاتي قبل بضعة أيام، "ألم تمنع إحدى ولايات الولايات المتحدة الإجهاض لتوها؟"، التفت إليها في ذهول. لم تسمع من قبل عن قضية رو ضد وايد (التي صدر فيها قرار يعطي حرية الإجهاض)، وردا على حاجبيي المرفوعين باستغراب قالت بصراحة، "أنا لا أقرأ الأخبار فهي كئيبة". وهي ليست وحدها.
اقرأ المزيد ←
|
تعود الأخبار عن «كوفيد - 19»، ومتحوّراته المتعددة، إلى قوائم الاهتمام في وسائل الإعلام العالمية، بينما يتداولها بعض مستخدمي وسائط «التواصل الاجتماعي» بقدر أقل من الاكتراث، عما كان سائداً في الأوقات التي انتشرت فيها الجائحة، وهيمنت على أجندة الاهتمامات العالمية.
وسيمكن ردّ هذا التباين في الاهتمام لطبيعة الوسطين الإعلاميين اللذين يتقاسمان البيئة الاتصالية العالمية الراهنة من جانب، وإلى طبيعة مستخدمي الوسطين و«حرّاس البوابات» فيهما من جانب آخر.
اقرأ المزيد ←
|
قبل أسبوعين، تحدثنا عن "التلاعب بسيكولوجية الجماهير" في 13 أغسطس، باستخدام أدوات تشكيل الرأي العام، مثل الصحافة ومنصات التعبير ووسائل الإعلام.
تنكر المدرسة الصحافية الكلاسيكية ادعاءات مثل "مسؤولية الصحافة في المجتمع"، لأن ذلك يتعارض مع فكرة السلطة الرابعة كأساس للديمقراطية، بالإضافة إلى أن تدريب الأفراد على السلوك النموذجي في المجتمع هو مهمة مؤسسات أخرى مثل المدرسة والأسرة. ومهمتنا كصحفيين هي العمل في خدمة القارئ أو المشاهد، وتقتصر على البحث للوصول إلى المعلومات ونقل الأخبار، كما يعرفها أستاذ الصحافة اللورد نورثكليف (1865-1922) "الخبر هو معلومة تريد جهات ما منع نشرها ـ والباقي إعلانات".
اقرأ المزيد ←
|
أجرى معهد "نيمان لاب" الأميركي، المتخصص في دراسات الإعلام، بحثًا جديدًا يتناول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على انتشار الأخبار الزائفة. وأوضح البحث أن هذه المواقع تُكافئ المستخدمين الذين يتصرفون بشكل سلبي عليها عن طريق زيادة المشاركات وعدد الإعجابات ودرجة التفاعل، وبعدها تقوم الخوارزميات بتعزيز انتشار المعلومات المضللة على نطاق أوسع.
اقرأ المزيد ←
|
من بين أبرز الأسباب التي أدت إلى تراجع النشر في الدول العربية غياب حماية الملكية الفكرية، سواء تعلق الأمر بالأدب والفكر أو بالفنون أو بالعلوم.
اقرأ المزيد ←
|
هل وسائل التواصل الاجتماعي مصممة لمكافأة الناس على التصرف السيئ؟
من الواضح أن الإجابة هي نعم... نظراً لأن لبّ المكافأة على منصات التواصل الاجتماعي يعتمد على الشعبية، كما يتضح من عدد الردود - الإعجابات والتعليقات - التي تتلقاها المراسلة المنشورة من المستخدمين الآخرين. ثم، وبعد ذلك، تعمل خوارزميات التصميم على تضخيم انتشار المنشورات التي جذبت الانتباه.
اقرأ المزيد ←
|
تنبذ شركة ميتا الشركات الإخبارية، بإعطائها أولوية متدنية للأحداث الجارية والسياسة على منصاتها للتواصل الاجتماعي مع رفضها التعاون مع جهود تبذلها الحكومات لكي تدفع عملاقة التكنولوجيا الأمريكية مبالغ أكبر للمؤسسات الإعلامية.
اقرأ المزيد ←
|