عندما نتحدث عن فاعلية منتج، الذي قد يكون أداة ملموسة أو أسلوب عمل أو الاثنين معا، فإن المعنى المقصود هو توافق خصائص المنتج ومعطياته مع أهدافه، ومع قدراته الوظيفية على تحقيق ما هو متوقع منه على الأقل. وعندما نقول كفاءة المنتج، فإن المعنى المطروح يرتبط بعوائد استخدامه، والاستفادة منه، في مقابل التكاليف التي أنفقت من أجله، بما يشمل الاستثمار فيه ومتطلبات تشغيله. وربما نضيف أمرا آخر هنا، ألا وهو إدارة استخدام هذا المنتج، فهذه الإدارة هي الجهة المسؤولة عن توجيه الاستخدام وتنظيمه، حيث يؤثر ذلك في حجم الاستخدام، وبالتالي في عوائد المنتج. وفي إطار إدارة الاستخدام، هناك البيئة المحيطة التي قد تشجع، أو قد تعوق الاستخدام وتؤثر في عوائده.
اقرأ المزيد ←