دخل المجال السيبراني مجريات الحرب الروسية –الأوكرانية التي اندلعت في 24 فبراير 2022 ،وعلى الرغم من تفاوت القوة السيبرانية بين روسيا وأوكرانيا الا ان الأخيرة لقيت دعما غير مسبوقا من قبل الغرب لتعزيز قدراتها ،وشهدت الحرب تصاعد أنماط جديدة مثل استخدام الطائرات بدون طيار والعملات المشفرة والأقمار الصناعية الى جانب بروز نمط الحرب السيبرانية"الناعمة" مقابل نمط الحرب "الصلبة" ، وهو الأمر الذي أثر في وتيرة العمليات الميدانية ،وتنامي تطبيقات الحرب النفسية ، ودخول فاعلين من غير الدول في النشاط غير العسكري ، وكان لتلك التطورات اثرها في إطالة أمد الحرب وفي إحداث تغيرات جيوبلوتيكية للمجال السيبراني في منطقة الصراع ،من جهة ، وتعزيز دور التدخل الخارجي في سير العمليات القتالية من جهة اخرى ، وهو ما يعكس تنامي القوة السيبرانية في هيكل النظام الدولي وفي صعود قوى جديدة تحاول إزاحة الولايات المتحدة كقطب أوحد في النظام الدولي .
اقرأ المزيد ←