يبقى الإنسان، في كل زمان ومكان، العنصر الحي الأكثر قوة في هذا العالم، وتبقى الطبيعة من حوله الكنز الذي منحه الله له ليعيش على خيراته. الإنسان هو العنصر الحي المحرك للمؤسسات الكبيرة منها والصغيرة، وهو العنصر الحي القائم على إدارة شؤون الدول وقدراتها وطموحاتها المستقبلية. والإنسان هو المكتشف لمناهل كنز الطبيعة، هو المبدع للأفكار، وهو المبتكر للتقنيات.
اقرأ المزيد ←