تقدم مكتب المحامي الإسرائيلي، ديفيد تشين، بدعوى قضائية جماعية الأسبوع الماضي، ضد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» (Twitter)، طالباً دفع تعويضات لمواطنين إسرائيليين بقيمة 125 مليون شيقل (37.5 مليون دولار) تعويضاً عما سببه «تويتر» لهم من أضرار عندما قرر بيع المعلومات الشخصية للمستخدمين.
اقرأ المزيد ←
|
انتقد متحدث باسم البيت الأبيض، الاثنين، بشكل غير معهود مؤسس مجموعة «أمازون» جيف بيزوس، الذي هاجم عبر موقع «تويتر» السياسات المالية والاقتصادية لإدارة الرئيس جو بايدن.
وقال نائب المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية أندرو بيتس «ليس من الصعب أن نفهم سبب معارضة أحد أغنى أغنياء العالم لبرنامج اقتصادي
اقرأ المزيد ←
|
صرّح إيلون ماسك في تغريدة على «تويتر»، في وقت مبكر من يوم الجمعة الماضي، أن تسلمه للشركة «مُعلق بصفة مؤقتة انتظاراً للتفاصيل التي تدعم الحسابات القائلة بأن الحسابات (المزيفة - غير المرغوب فيها) لا تمثل في الواقع سوى أقل من 5 في المائة من المستخدمين».
اقرأ المزيد ←
|
غرد إيلون ماسك، في أواخر الشهر الماضي، ضمن موجة التعليقات الآيديولوجية التي رافقت استيلاءه المستمر على «تويتر»، قائلاً: «لقد دعمت أوباما لمنصب الرئيس، لكن الحزب الديمقراطي اليوم تعرض للاختطاف من قبل المتطرفين». في وقت متزامن تقريباً، أشعل ماسك النار في منصة وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر رسم كاريكاتوري يظهر رسم عصا مائلة تجاه يسار الوسط في عام 2008، وهو ما أعيد تعريفه بأنه متعصب يميني بحلول عام 2021، لأن رسمة العصا اليسارية قد انطلقت بعيداً إلى اليسار. ثم في الأسبوع الجاري، عبر ماسك عن نفس النوع من التفكير بأسلوبه المختصر الذي اشتهر به الموقع، وهو أن «تويتر لديه تحيز يساري قوي».
اقرأ المزيد ←
|
الملياردير الأسطوري الأميركي إيلون ماسك، أزاح نظيره بيل غيتس ليس عن موقع الثريّ الأول في العالم، بل كذلك عن موقع رجل الأعمال التقدمي الذي يفكّر، للبشرية كلها، خارج الصندوق.
التراشق بين الرجلين زاد في الفترة الأخيرة، وبلغ الأمرُ ذروتَه بعد استحواذ إيلون ماسك على منصة «تويتر» الشهيرة بعشرات المليارات من الدولارات، في صفقة أثارت اهتمام العالم كله.
اقرأ المزيد ←
|
فيما يشبه القنبلة المدوية، قال إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، إن استحواذه المقترح على موقع تويتر معلق مؤقتا… ورغم أنه أكد أن العرض لا يزال قائما، فإن الأسواق تلقت الخبر بمزيد من الذعر.
اقرأ المزيد ←
|
منذ أن اشترى إيلون ماسك «تويتر»، بدأ البعض يحذر من خطورة امتلاك شخص واحد منصة إعلامية ذات تأثير قوي على الرأي العام مثل «تويتر»، لا سيما أن ماسك كان واضحاً من أن هدفه من شراء «تويتر» ليس هدفاً مادياً، إنما اشتراه بهدف زيادة حرية التعبير والرأي (حسب تصريحاته). وتعريف حرية الرأي يختلف من شخص إلى آخر ومن دولة إلى أخرى، وما يسعى له ماسك من حرية للرأي ليس ما يتناسب بالضرورة مع توجهات بعض الدول. ولكن هل شراء ماسك لـ«تويتر» هو بالخطورة التي يصفها البعض بالفعل؟
اقرأ المزيد ←
|
بدأت في استخدام حسابي على «تويتر» في يونيو (حزيران) 2008، وبعد 14 عاماً على تلك المنصة، بات لدي الكثير من المشاعر حيال ذلك. فرغم أن «تويتر» مفيد بالنسبة لي، فإنني دائماً ما أتساءل عن السبب الذي يجعلني أراه كذلك.
من الواضح أن الكثير من الأشخاص الآخرين لديهم آراء بشأن «تويتر» أيضاً، خاصة بعد أن أعلنت الشركة اعتزامها بيع منصتها لإيلون ماسك مقابل 44 مليار دولار تقريباً. فكر العديد من زملائي في صحيفة «التايمز»، وهم أيضا مستخدمون للمنصة، في ماهية «تويتر» وكيف سيكون حالها. وبعد بحث سريع في «أخبار غوغل»، أدركت أن الكُتاب والمحررين في كل المنافذ الإخبارية الأميركية قد أثاروا نفس الأسئلة تقريباً... (وأدرك أنني أساهم في هذا التسونامي، لكن لدي سبب وجيه في هذا).
اقرأ المزيد ←
|
أكد إيلون ماسك، أنه ضمن مبلغ 7.14 مليارات دولار لتمويل شراء «تويتر»، ذاكراً بين المستثمرين لاري إيليسون أحد مؤسسي شركة «أوراكل» ورجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال.
وفي وثيقة رفعها إلى الهيئة الناظمة للبورصة الأميركية (SEC)، ذكر ماسك صاحب شركتي «تيسلا» و«سبايس إكس»، ما مجموعه 19 مستثمراً وافقوا على المساهمة في شراء شبكة التواصل الاجتماعي هذه.
اقرأ المزيد ←
|
قبل سنوات، كتب إيلون ماسك تغريدة «أحب تويتر». وبما أنه الرجل الأثرى في العالم، فإنه يستطيع شراء الأشياء التي يحبها حتى لو كانت قيمتها تساوي 44 مليار دولار.
اقرأ المزيد ←
|