على قدر ما وفرت تطبيقات الذكاء الاصطناعى من فرص لخدمة الإنسانية الا أنها أتاحت كذلك الفرصة لإلحاق أضرار مادية وأخرى غير مادية، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وعلى الرغم من وجود تلك المخاوف من قبل من الثورة الرقمية فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعى التوليدى قد أضافت أبعادا اخرى للمهددات مع تميزها بقدرات سواء على مستوى القدرات أو على مستوى المهارات، وهو الامر الذى يجعل من التأثير اكثر عمقا وانتشارا واستدامة،
اقرأ المزيد ←
|
لن نجد صناعة تجسد براعة الولايات المتحدة وإبداعها أكثر من صناعة الاتصالات. قاد المبدعون الأمريكيون من قبل جهود تطوير وتسويق التلغراف والهاتف والإنترنت والهاتف الخلوي المحمول. واليوم، تقود أحدث أجيال شبكات الاتصالات، بما في ذلك تكنولوجيا الجيلين الخامس G5 والسادس G6 من شبكات المحمول، مقترنة بثورة الذكاء الاصطناعي، قدرات أعتى وأعظم قوة.
اقرأ المزيد ←
|
رغم الضجيج الشديد حول قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث ثورة في أماكن العمل وزيادة الربحية، أظهرت دراسة أكاديمية حديثة أن أقل من نصف الشركات فقط في بريطانيا يمكن أن تستخدمه بحلول 2025.
اقرأ المزيد ←
|
مضت سبع سنوات تقريبًا منذ كتبت في هذا المقام مقال: «المستقبل في 2030» بتاريخ 4 مايو 2016. اعتمد المقال على أمرين: مراقبة التطورات التاريخية الكبرى الجارية في العالم، ومواجهتها من العالم العربي في مرحلة جديدة يمكن تسميتها بأنها كانت بداية ما بعد «الربيع العربي» المزعوم، ومن خلال ما جرى صكه في كلٍّ من مصر والمملكة العربية السعودية عن «رؤية 2030». كثيرًا مما كان متوقعًا في المقال تحقق بالفعل فقد زاد سكان العالم بمقدار مليار نسمة، ولا تزال البشرية حائرة في التعامل مع المتغيرات المناخية، ولكن الحديث عن عناق بين الثورة التكنولوجية الثالثة الرقمية مع الثورة الرابعة المسلحة بالذكاء الاصطناعي جرى في الواقع وبات مؤثرًا على حالة الإنسان في حِلّه وترحاله، وفي غذائه وعمله.
اقرأ المزيد ←
|
ثورة ستحرر العمال من المهام الشاقة أم أنها المدمرة لملايين الوظائف؟ أثارت قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة حماسة كبيرة حول إنتاجية مكان العمل وتحذيرات رهيبة للموظفين في آن واحد. اختارت "فاينانشيال تايمز" ثلاث صناعات من بين أولى الصناعات التي اعتمدت التكنولوجيا لتحليل كيفية استخدامها في العمل اليومي.
اقرأ المزيد ←
|
كان القرن الـ18 علامة مميزة في مسيرة حياة الإنسان، حيث ظهرت الآلة البخارية لتعلن الثورة الصناعية الأولى. حركت هذه الآلة عجلة القطارات، وصناعات النسيج، وصناعات أخرى غيرها، وأطلقت توجه الإنسان نحو مزيد من الإنجازات التقنية المؤثرة في حياته ليس مهنيا فقط، بل اجتماعي أيضا. وشهد القرن الـ19 ثم بدايات القرن الـ20 بروز الثورة الصناعية الثانية التي تمثلت في تقنيات الطاقة الكهربائية والإنارة، والاتصالات، والسيارة والطائرة. ومع ظهور الحاسوب في منتصف القرن الـ20، وانطلاق الحاسوب الشخصي عام 1980
اقرأ المزيد ←
|
نعيش اليوم في عصر التطور والتغيير الابتكاري التقني غير المسبوق، والذي يشار إليه في كثير من الأحيان باسم "الثورة الصناعية الرابعة". هذه التطورات الابتكارية الحديثة في شتى العلوم والتقنية لها طبيعة فريدة خاصة، بدأنا نشاهد آثارها في كثير من جوانب حياتنا اليومية، الاجتماعية والدفاعية والاقتصادية والطبية والزراعية والنقل والمواصلات وغيرها عديد،
اقرأ المزيد ←
|
الابتكارات النوعية ممثلة في أنظمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البلوك تشين والبيانات الرقمية والطباعة ثلاثية الأبعاد والثورة الصناعية الرابعة والحوسبة السحابية وغيرها، أصبحت من أهم الدعائم المتينة لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا، ولتحقيق رفاهية وسعادة مستدامة للمجتمعات،
اقرأ المزيد ←
|
بدأت ثورة الذكاء الاصطناعي بالانتشار، وسمعنا عن الكثير من الشركات التي تضيف هذه التقنية إلى خدماتها وتقدم عناصر جديدة كان من الصعب تخيلها قبل بضع سنوات. ولكن ما الذكاء الاصطناعي؟ وما نظمه وما أحدث التطويرات في الأجهزة والبرامج الذكية؟
اقرأ المزيد ←
|
يقول اقتصاديون "إن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحولات مكان العمل التي أثارتها الجائحة ستطلق عصرا جديدا من النمو الأسرع للإنتاجية في العالم الثري، رغم أن جني الاقتصادات المتقدمة الفوائد كاملة قد يستغرق عقدا أو أكثر".
اقرأ المزيد ←
|