على الرغم من طبيعة الشركات التقنية من طابعا المميز الذي يتسم بالطابع التجاري وانها شركات تبحث فقط عن الربح ، الا انها تحولت في غضون سنوات قليلة الى غول اقتصادي له امتدادات في العديد من دول العالم بل انها تجاوزت ، دورها لتلعب كفاعل سياسي عابر للحدود ، وعلى سبيل المثال فقد اولت الشبكات الاجتماعية بصفحات الرئيس محمد مرسي بينما ضعف اهتمامها بصفحات الرئيس السيسي وقامت بالترويج عنه ، وهو ما يضرب حيادية الشبكة في مقتل وبخاصة اننا نعلم انها لم تكن حيادية ، في قضايا تتعلق بالمنطقة ، مثلما تم حجب صفحات النظام السوري على الفيس بوك بينما تم ترك المجال مفتوحا امام صفحات مناصرة لداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الارهابية ، وقد رصد المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني ،
اقرأ المزيد ←