كبطل «رواية 1984» انتزع علي الرداعي لوحا معدنيا يحمل أرقاما بمجرد وصوله إلى منزله الواقع في أحد أحياء مدينة جدة الجديدة. وبجنون بدأ ينتزع هذه اللوحة التي تظهر هيئتها الانتماء إلى جهة حكومية أو خدمية، حتى تحولت إلى قطع صغيرة، فأخرج منها شريحة إلكترونية وحملها بيده، فبدت على وجهه علامات الظفر.
اقرأ المزيد ←
|
تصمم «سوني» كاميرا جديدة رقمية من طراز العدسة الأحادية الانعكاسية (إس إل آر)، وهي مذهلة. فالكاميرا هذه «ألفا إس إل تي – آيه 99» (Alpha SLT - A99) تملك مستشعرا أكبر للصور من الطرز الأخرى، مما يعني وضوحا وتحديدا أكبر. وهي ممتازة في الضوء الخافت، وتلتقط فيديوهات رائعة في الضوء المنخفض أيضا.
اقرأ المزيد ←
|
من الصعب التوصل إلى قرار بشأن حجم الجهاز اللوحي الذي ترغب في اقتنائه، لأن جميع الأجهزة تقع في مدى اختلاف في مقاساتها يبلغ ثلاث بوصات، وهو مدى لا يرقى كثيرا إلى المطلوب، ولذا يتعذر على المهووسين بالتقنيات وممارسيها معرفة القرار.
اقرأ المزيد ←
|
قبل أسبوعين فقط، تم منع مغني الراب الهندي الشهير، هاني سينغ، من الغناء، بسبب صياغته كلمات غير لائقة لأغنية.
اقرأ المزيد ←
|
تعكس المسيرة المتعثرة لـ«الكاميرا» في مجتمع ممانع لثقافة الصورة، شكلا من أشكال «الدهشة» التي غالبا ما يبرع الفوتوغرافيون في تسجيلها والتقاطها. فالمجتمع السعودي الذي ظل يقاوم كل أشكال التعاطي مع الكاميرا، وما ينتج عنها من صور ثابتة أو متحركة، ويتفنن في إصدار القوانين المعيقة والمعطلة لحركة الكاميرا في الشارع والمكان العام.
اقرأ المزيد ←
|
أعلن النائب الشاب جيرالد دارمانان توقفه عن استخدام «تويتر» أثناء جلسات البرلمان، وقرر التقدم بطلب لتعديل تعليمات «الجمعية الوطنية» ومنع النواب من الوصول إلى موقع التواصل الاجتماعي تحت القبة نظرا لما يسببه الأمر من «أضرار».
اقرأ المزيد ←
|
«ريكس» الإنسان البيوني.. بأعضاء صناعية مطورة
اقرأ المزيد ←
|
يطور عدد من الشركات الأميركية نظما جديدة من «جدران البلازما» العاملة على الليزر للأغراض الدفاعية يمكن توظيفها لأغراض هجومية.
اقرأ المزيد ←
|
قدر عدد من المستثمرين في قطاع الأجهزة الجوالة في السعودية نسبة استحواذ الأجهزة الذكية على السوق بأنها تلامس الـ75 في المائة من إجمالي المبيعات مع بداية العام الميلادي الجديد، بارتفاع أكثر من 20 في المائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، في ظل ترشيحات بأن ترتفع النسبة لأكثر من ذلك خلال الأعوام القليلة المقبلة في ظل تحول معظم الشركات التقليدية نحو صناعة التكنولوجيا والمنافسة في طرح آخر الإصدارات الذكية، والرضوخ للمتطلبات الجديدة المتوجهة بقوة نحو هذا النوع من الهواتف.
اقرأ المزيد ←
|
معظم التوقعات بخصوص الممثل الذي سيخطف الأوسكار هذا العام تصب في خانة دانيال - داي لويس عن دوره في «لينكولن»، وهكذا كان الحال عندما فاز بأوسكاريه السابقين، واحد مبكر عن دوره في «قدمي اليسرى» (1989) وآخر لاحقا عن دوره في «سيكون هناك دم» (2007). وكان مرشّحا قويّا في مناسبتين أخريين: سنة 1993 عندما مثّل «باسم الأب» وحينها نال توم هانكس الأوسكار عوضا عنه عن الدراما المعنونة بـ«فيلادلفيا»، وسنة 2002 عندما قام ببطولة «عصابات نيويورك»، وهي السنة التي خطف الجائزة أدريان برودي عن دوره في فيلم رومان بولانسكي «عازف البيانو».
اقرأ المزيد ←
|