أحيانا عندما أنظر إلى هواتف الآخرين الذكية، أتذكر روايات المنازل المكتظة بالأغراض التي لا لزوم لها؛ لأنني أرى عليها شاشة إثر أخرى من التطبيقات التي لا نهاية لها. فتضافر الابتكارات مع البدع والتحديثات، ومع الأسعار المتدنية، والصناعة التي تجود بالكثير من الاختراعات، تعني كلها أن هنالك فرصا كثيرة للحصول على التطبيقات الجديدة يوميا. لكن النتيجة هو فيض من التطبيقات، وكثير من الفوضى، فالتطبيقات تستهلك الكثير من الذاكرة، لتقبع بعد ذلك في الهواتف من دون استخدام أو حل لها.
اقرأ المزيد ←