الحكومات والشركات والجامعات ومراكز الأبحاث العلمية والصناعية والمؤسسات المالية التي لا تواكب تطورات الذكاء الاصطناعي تضع نفسها خارج المنافسة وتخسر رهانات المستقبل. لقد أصبحت هذه حقيقة راسخة، كما بيّنت نقاشات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والدورات الأخيرة لمنتدى الرياض الاقتصادي. وهي كانت محوراً رئيسياً في القمة العالمية للحكومات هذا الأسبوع في دبي، التي جمعت بعض كبار المخططين الاستراتيجيين وصنّاع القرار في العالم. وليست إدارة الموارد وحماية البيئة لتحقيق الاستدامة خارج هذه الحلقة، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل مسارات التنمية في اتجاهات متعددة ومتضاربة، من الحفاظ على توازن الموارد الطبيعية إلى استنزافها.
اقرأ المزيد ←