لقد هالني ما قرأت وما رأيت من معرفات هدفها التصفية، ومن شرور تخطت الذبح والقتل إلى التفجير لإحداث فوضى عارمة تحصد الأخضر واليابس، وإن تلك
المعرفات الحربية العسكرية (لأنها في حرب مع وطننا) تمزج تلك الفوضى
بمطالبات تزعم زورا وكذبا أنها حقوقية وإنسانية وقانونية، وهذا هو عين
الخطر والخطأ والتزوير، وذلك أن تلك الدعوى بوجود حركات مطالبة إنسانية قد
تنطلي على عدد من الشباب السعودي،
اقرأ المزيد ←