في الدول ذات الدخل المرتفع، بلغ تضخم أسعار المستهلكين معدلات لم تشاهد منذ أربعة عقود. التضخم لم يعد منخفضا، لذلك لم تعد أيضا أسعار الفائدة منخفضة. لقد انتهى عصر "فائدة منخفضة لفترة طويلة"، على الأقل في الوقت الحالي. إذن، لماذا حدث ذلك؟ هل سيكون التغيير دائما؟ ماذا ينبغي أن يكون رد السياسة؟
اقرأ المزيد ←
|
في عام 1900، كان لدى المملكة المتحدة 3.3 مليون حصان. كانت هذه الحيوانات تستخدم في الجر والنقل والفروسية. اليوم، لم يتبق سوى الترفيه. الخيول تكنولوجيا عفا عليها الزمن. انخفضت أعدادها في المملكة المتحدة نحو 75 في المائة. هل يمكن للبشر أيضا أن يصبحوا تكنولوجيا عفا عليها الزمن تحل محلها آلات ليست فقط أقوى وأكثر براعة، لكن أكثر ذكاء، بل وأكثر إبداعا؟ يقال لنا إن هذا الخطر بعيد. رغم ذلك، هذه مسألة اعتقاد. ربما تستطيع الآلات أن تفعل الكثير مما نحتاج إلى القيام به على نحو أفضل مما نستطيع، باستثناء كوننا بشرا وحنونين.
اقرأ المزيد ←
|
نحن نعيش في عالم منقسم. ولهذا الانقسام تداعيات كثيرة. لكن ليس أقلها أهمية ما يتعلق بالتجارة العالمية. تباطؤ التجارة، والتحول نحو القومية الاقتصادية، والمطالبات المتنامية في الغرب، خاصة في الولايات المتحدة، بالانفصال عن الصين، تعمل على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي. لم يتضح بعد إلى أي مدى سيصل هذا الانفصال.
اقرأ المزيد ←
|
الآن، نحن جميعا من أنصار تدخل الدولة في الاقتصاد. في الولايات المتحدة، معقل فكر السوق الحرة، يجتمع منذ وقت ليس ببعيد، كل من الخوف من الصين، والمخاوف بشأن أمن سلاسل التوريد، والتطلعات إلى إنعاش صناعي، والآمال في التحول الأخضر، لإعادة تشكيل السياسات التجارية والصناعية. الاتحاد الأوروبي يشارك الولايات المتحدة مخاوفها إزاء الصين، التي يتعلق معظمها بالتهديد التكنولوجي. لكن ينتابه القلق أيضا من طابع "أمريكا أولا" في صنع السياسة في الولايات المتحدة، ولا سيما قانون خفض التضخم المشتمل على 369 مليار دولار. ربما كان هذا الإيمان المتنامي بقدرة الحكومات على إعادة تشكيل اقتصاداتها إلى الأفضل أمرا حتميا، نظرا إلى وجود خيبات أمل اقتصادية وتوترات جيوسياسية. لكن ماذا يعني هذا؟
اقرأ المزيد ←
|
مرحبا بك في عالم "تعدد الأزمات"، عالم "الصدمات الاقتصادية وغير الاقتصادية"، تتشابك فيه "طوال الطريق"، كما يقول المؤرخ آدم توز. لدينا صدمة تضخم تنبع من اضطرابات سببتها جائحة، ومن الاستجابات السياسية لتلك الجائحة، وصدمة طاقة ناجمة عن حرب. بدورها، الحرب متعلقة بانهيار العلاقات بين القوى العظمى. النمو البطيء، والتفاوت المتزايد، والاعتماد المفرط على الائتمان قوض الاستقرار السياسي في عديد من الديمقراطيات ذات الدخل المرتفع. طفرة الائتمان أدت إلى أزمة مالية كبيرة تضمنت مخرجاتها عقدا من أسعار الفائدة المنخفضة للغاية وهشاشة مالية أكبر حول العالم. يضاف إلى هذه الضغوط تهديد تغير المناخ.
اقرأ المزيد ←
|
كيف يمكن أن تنتهي العولمة؟ يتصور بعضهم انفصالا سلميا نسبيا لاقتصادات ظلت حتى الآونة الأخيرة مرتبطة ببعضها بإحكام. لكن من المحتمل أن يكون تصدع الروابط الاقتصادية نتيجة وسببا لخلافات عالمية متفاقمة. إن كان الأمر كذلك، فإن نهاية أكثر تدميرا للعولمة تصبح محتملة.
اقرأ المزيد ←
|
لقد تطورت النقود بالفعل من العملات المعدنية، إلى الأوراق النقدية، والقيود في الميزانيات العمومية والبت "أصغر وحدة تخزين في الحواسيب" على أجهزة الكمبيوتر. وتطورت معها المؤسسات التي توفر الأموال وتشغلها وتضمنها وتنظمها. فكيف إذن ينبغي أن تتطور في العصر الرقمي؟ لقد أجبر اختراع العملات المشفرة جميع الأطراف المعنية، وفوقها جميعا البنوك المركزية - وكلاء الدولة في إدارة الصالح العام للمال - على مواجهة هذا السؤال. إذا لم يكن التشفير هو الجواب، فما هو؟
اقرأ المزيد ←
|
انتقلنا الآن إلى حقبة ثالثة في تاريخ النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب. امتدت الحقبة الأولى من أواخر الأربعينيات إلى السبعينيات وكانت تتسم بالتحرير، خصوصا في أوساط البلدان ذات الدخل المرتفع المتحالفة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في سياق الحرب الباردة. منذ الثمانينيات، ولاسيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، انتشرت عبر العالم نماذج أكثر راديكالية من الليبرالية الاقتصادية، المعروفة باسم "الليبرالية الجديدة". وكان إنشاء منظمة التجارة العالمية في 1995 وانضمام الصين إليها في 2001 من أهم الأحداث التي ميزت هذه الحقبة الثانية.
اقرأ المزيد ←
|