انقضى عهد البريد الإلكتروني وصار من التاريخ، يقول كثر. ولكن ثمة مبالغة في هذا الرأي. فعلى سبيل المثل، لا «يزقزق» الفرنسيون كلهم على «تويتر»، ولم يدخلوا عالمه بعد. والعمر المديد ينتظر البريد الإلكتروني. فمن غيره لا يسع المرء ولوج مواقع التواصل الاجتماعي. وهو، إلى اليوم، أنجع وسائل الوقوف على خلاصات التواصل ونتائجه.
اقرأ المزيد ←