نتائج البحث في المركز

أبحاث ومقالات الكاتب: فهد سليمان الشقيران

«الذكاء الاصطناعي» واستراتيجية التسمية

«الذكاء الاصطناعي» واستراتيجية التسمية

لم يعد مجال الذكاء الاصطناعي موضوع اهتمامٍ رسمي لأبعادٍ سياسيّة أو اقتصادية أو علمية فحسب؛ وإنما تجاوز تلك المجالات التقليدية ليصل الاهتمام به إلى ما هو أعمق، وآيةُ ذلك أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب تدخّل مقترِحاً تغيير اسم المفهوم والنحوَ به نحو تسمياتٍ أخرى مثل: «الذكاء المتفوّق - الذكاء الفائق - الذكاء الأعلى»، وله تسبيبه بحيث يعدّ أن تغيير المسمّى يتماشى مع «الثروة المتنامية» المنتظَرة من هذا المجال، وبالطبع مع عزمه على تعيين «قيصرٍ» للذكاء الاصطناعي، فإنه يقترح التصويت بغية تغيير التسمية.

اقرأ المزيد ←
هل علينا أن نخاف من التقنية؟!

هل علينا أن نخاف من التقنية؟!

وأنا أتجوّل صدفة على «يوتيوب» وقعت على «بودكاست» رمضاني تضمّن حملة شعواء على التقنية والذكاء الاصطناعي وعالم «الروبوت» وربطها بالتفسّخ الأخلاقي، مستدلاً على ذلك بمثاليْن اثنين، الأول عمليّ، إذ يتحدّث عن تسبب التقنية وتطوّرها بانتشار البطالة وسرقة عمل الإنسان، أما الاستدلال الثاني فهو اجتماعي، حيث انتشرت الزواجات الفاشلة بسبب بدئها من تطبيقات الإنترنت وثقافة السوشال ميديا، ومن ثمّ يعرّج على دور وسائل التواصل الاجتماعي مثل «إكس» و«فيسبوك» و«إنستغرام» في حدوث التشتت الذهني لدى الجيل الحالي مما يصعّب نجاحهم في تعليمهم المدرسي.

اقرأ المزيد ←
عوالم التفوّق التكنولوجي وتنصيب ترمب

عوالم التفوّق التكنولوجي وتنصيب ترمب

يمتلك المنطقيون مسلماتهم، التي يستخدمونها للوصول إلى استنتاجات صارمة تقارن بحلول المسائل الرياضية. على سبيل المثال، "القطار يسير فقط على القضبان." تفسر هذه المسلمة العادية الوضع السياسي المتصاعد في المنطقة؛ هناك دول متطورة، وأخرى غنية بالموارد، والأنهار، والنفط، لكنها تفشل وتعاني من الحروب، والأزمات، والصراعات الأيديولوجية.

اقرأ المزيد ←
سياسات الآلة وعلاقات الإنسان

سياسات الآلة وعلاقات الإنسان

لم تكن علاقة الإنسان القديم بالآلة إلا حيويةً ومهيمناً عليها وما تمردت عليه. الأدوات الطبيعية في الكسر، والطحن، والنجارة، والحرث، هي أدوات بسيطة، ولم تشكّل تحدياً له، بل مسخرة له، وفي القرآن بسورة الحديد «وألنّا له الحديد»، بمعنى أن الآلة هي الموضوع وهي متاحة له.

اقرأ المزيد ←
الذكاء الاصطناعي وضرورة التأقلم

الذكاء الاصطناعي وضرورة التأقلم

في الثلث الأخير من القرن الماضي كتب الفيلسوف مارتن هيدغر سلسلة محاضرات حول مستقبل تعامل الإنسان مع التقنية. وهي محاضرات جُمعت لاحقاً ضمن أعماله الكاملة، وطُبعت منفردة أيضاً. فيها تحدّث عن تحوّل كبير في التقنية سيعلّق عليها فيما بعد كثير من الفلاسفة بوصفها ليست عملاً فلسفياً فحسب وإنما «نبوء ة فلسفية». خلاصة نظريته أن التقنية بدلاً من أن يقودها الإنسان ستكون هي من سيقوده، وستكون محرّكاً أساسياً لوجوده

اقرأ المزيد ←
منصات «التعالم»... الهجرة من «تويتر» إلى «ثريدز»

منصات «التعالم»... الهجرة من «تويتر» إلى «ثريدز»

الحرب التقنية بين التطبيقات مستعرة؛ ملايين المشتركين هجروا «تويتر» ميممين وجوههم وقهقهاتهم وكتاباتهم وثرثراتهم نحو «ثريد»، هجرة تسببت بحروب كلامية بين ملاك التطبيقات وبلغت ذروتها بالتلويح بالقانون؛ المعركة هذه تبين مستوى تغلغل التطبيقات في نفوسنا وعقولنا من دون أن نشعر، نعم إنها ذروة الإدمان.

اقرأ المزيد ←
سياسات التواصل وآثار نقص الأخلاق

سياسات التواصل وآثار نقص الأخلاق

من أبرز ما ينقص المجتمعات اليوم في ظل كل هذه الأزمات التي تعصف بالعالم؛ نقص التربية، حيث تحدث صديق ممازحاً بأن اللقاحات التي التهمها الناس بعد جائحة كورونا ربما عرجت بكثيرٍ من العقول؛ من خلال تصرفات فوجئ بها الكبار قبل الصغار؛ وانغماس بالتواصل التقني الفج من دون وازع.

اقرأ المزيد ←
الذكاء الصناعي ومشكلات الهوية والأخلاق

الذكاء الصناعي ومشكلات الهوية والأخلاق

قبل أيام كتب الأستاذ توفيق السيف مقالة مهمة بعنوان: «هل يمثل الذكاء الصناعي تهديداً للهوية؟». وهي مقالة كعادة أبي المجتبى تحرّض على الأسئلة أكثر مما تقدم الأجوبة، على طريقة الفلاسفة. وأمس كتب مقالاً لافتاً عن الموضوع نفسه تحت عنوان: «غداً نتحرر من الخوف».

اقرأ المزيد ←
عوالم التقنية ونقاشات الأخلاق

عوالم التقنية ونقاشات الأخلاق

نشب نقاش طويل هذه الأيام حول الروبوت ومعالمه العملية وتحدياته الأخلاقية؛ شاهدت نماذج من عمله في عدد من المؤسسات الطبية والإعلامية، جهاز غاية في الذكاء ويمتلك مهارات استجابة عالية. البعض يقول إن الروبوت يهدد مصالح الإنسان بل ومصدر رزقه (العمل).

اقرأ المزيد ←
صفحة 1 من 2