في عام 2004، شاهدت أعين البشر فيلماً هوليوودياً مثيراً عن الروبوت وعلاقته مع الانسان. حمل الفيلم إسم «آي- روبوت» iRobot، وهو تلاعب لفظيّاً على معنيين، أولهما أن الروبوت يتمتّع بذكاء اصطناعي، والثاني هو إمكان قراءة عنوان الفيلم بمعنى «أنا روبوت»، ما يعني أن تكون للروبوت هوية كالبشر (وهم صُنّاعه أصلاً)، وأن يكون الإنسان هو «روبوت» بمعنىً ما أيضاً!
اقرأ المزيد ←
|
إنسَ الحديث عن حلول الروبوت مكان البشر في المصانع. لا تلتفت حتى إلى الأحاديث عن أن الكمبيوتر يصبح بديلاً لأستاذ المدرسة والجامعة، والطيّار المُحلّق بطائرات مقاتِلة أو مركبات الفضاء،
اقرأ المزيد ←
|
?في العقد الثاني من القرن الـ 21، يعيش الإعلام العام Mass Media زلزالاً أحدثته ثلاثة متغيّرات متداخلة هي: الرَقمَنَة، والتنقّل،
اقرأ المزيد ←
|
?لأنه لا يوجد كلام من دون دماغ ينتجه ويسمعه ويفهمه، تتابع تقنيات الحوسبة الآلية (المؤتمَتَة) للكلام المنطوق Automated Speech Computing،
اقرأ المزيد ←
|
?القراءة على الإنترنت تغيّر في طرق قراءة النصوص وفهمها وتحليلها. ومع الابحار في عالم النت، تغدو القراءة تحليقاً فوق النصوص، من طريق مسح الصفحات أفقياً وعمودياً. وفي حال عدم العثور على المطلوب، يجري التنقّل بسرعة هائلة من موقع إلى موقع آخر. ولاحظ بعض الباحثين عبر تقنيات مراقبة حركة عين مستخدم الكومبيوتر، أنّ متصفحي الشاشات لا يقرأون إلاً 20 في المئة من النصوص.
اقرأ المزيد ←
|
?القراءة على الإنترنت تغيّر في طرق قراءة النصوص وفهمها وتحليلها. ومع الابحار في عالم النت، تغدو القراءة تحليقاً فوق النصوص، من طريق مسح الصفحات أفقياً وعمودياً. وفي حال عدم العثور على المطلوب، يجري التنقّل بسرعة هائلة من موقع إلى موقع آخر. ولاحظ بعض الباحثين عبر تقنيات مراقبة حركة عين مستخدم الكومبيوتر، أنّ متصفحي الشاشات لا يقرأون إلاً 20 في المئة من النصوص.
اقرأ المزيد ←
|
هل أصبحت الأدوات الإلكترونية فائقة التسلّط في القرن 21، إلى حدّ أنها تسيطر فعلياً على فكر البشر؟ هل صار «الماوس» طريقة للتفكير، وليس مجرد أداة تساعد من يفكر؟ هل بات الترانزستور الذي ي
اقرأ المزيد ←
|
الثلاثاء, 24 يناير 2012
الأرجح أن ما نشهده حاضراً من تغيرات إجتماعية مرتبطة بالرقمنة يطرح أسئلة كثيرة حول الإنتاج المعرفي وما له صلة بالبحوث العلمية، وخصوصاً في الإنسانيات. ويتضمن الأمر
اقرأ المزيد ←
|
تميّز عام 2011 برحيل ستيف جوبز في ظل هيمنة إبتكارين ساهم فيهما بأكثر مما فعل أي شخص آخر، هما الهواتف الذكية Smart Phones، وعلى غرارها الألواح الرقمية Digital Smart T
اقرأ المزيد ←
|