عندما قرر الشاب البريطاني بن إينز إلقاء الحذر للريح ووقف إلى جانب مختطف الطائرة المصرية سيف الدين مصطفى الأسبوع الماضي ليحظى بالتقاط
صورة «سيلفي» متميزة جًدا و«كول» جًدا أيًضا? لم ينكر أنه أحس بالخطر? وقال في تعليق له بعد ذلك إنه «حسبها في راسه» وقرر أن يقترب من الخاطف
لأنه إن كان بالفعل مفخًخا فإنه ميت ميت لا محالة? فما الضير من التقاط صورة «سيلفي» معه تدخله التاريخ؟!
اقرأ المزيد ←