أكثر الحسابات الرسمية في «تويتر» هي للإرسال، قليل من المسؤولين من يتفاعل ويرد، لا أحد يتوقّع الرد على كل شيء طبعاً، هذا غير ممكن وغير مجد، لكن تحول الحساب إلى إرسال فقط، لا ينتج فائدة مرجوة، إنه أشبه بجهاز العلاقات العامة والإعلام التقليدي، كما أنه لا يختلف عن المواقع الرسمية على الشبكة تلك التي لا تختلف كثيراً عن أي كتيب أو بروشور، كلمة لمعالي الوزير، وكلمة لمعالي النائب مع الصور.
اقرأ المزيد ←