الحالة العربية السائدة لجيل من الشباب الذي نشأ مع شبكات التواصل الاجتماعي تفصح عن “تواصل” حقيقي عميق وصلة لا انفصام لها ما بين هذا الجيل وما بين شبكات التواصل هذه حتى صار من الصعب تخيل حياة تلك الشريحة الواسعة التي تعد بالملايين من دون تلك الشبكات. فعلاوة على الانغماس في متعة وسهولة الوصول إلى الأصدقاء وزملاء الدراسة واللهو والعمل فإن تلك الشبكات تحولت إلى ملاذ هادئ ومتنفس للتعبير عن الذات بأشكال شتى من فرط مساحة الحرية التي تتيحها تلك الشبكات فضلا عن الخصوصية المتوارية خلف أستار تلك الشبكات.
اقرأ المزيد ←