أُصيب بالصدمة الأسبوع الماضي، أولئك الذين علّقوا آمالهم على عملة «بيتكوين» الرقمية، وهم يرونها تنهار وتفقد 30 في المائة من قيمتها لتهبط من سعر 20 ألف دولار إلى 13 ألفاً فقط. والأسوأ أن العملة الافتراضية التي ظن البعض أنها ملاذه الآمن انخفضت 4500 دولار خلال 24 ساعة. هذه ليست المرة الأولى التي تهتز فيها «بيتكوين»، لكنها التجربة الأعنف للمتعاملين بها والمتحمسين لفكرتها، ولم يعودوا قلة. هكذا سنحت الفرصة لكل الذين رفضوا المبدأ وشهّروا بالعملات الرقمية أن يسنّوا أسلحتهم الحادة في دعوة لعودةٍ نصوح إلى النظام المالي التقليدي، وبنوكه المتغولة. وإذا كان البعض بريئاً وبطبيعته يخشى المغامرة، فإن بعضاً آخر يدافع عن مكاسب جمّة لا يريد أن يخسرها.
اقرأ المزيد ←