في عصرنا الذي لا يشبه غيره من عصور التاريخ بات الإنسان فاقداً لكل خصوصياته عبر ارتباطه المباشر بتكنولوجيا التواصل والاتصال، هذه التكنولوجيا التي صارت في متناول اليد، وأقرب من أقرب الناس إلينا، وعبرها نستمع للآخر يومياً بكثافة وبتواصل مفروضين علينا فرضاً، فنتعرف على من نستسيغ ومن لا نستسيغ معرفته، ونسمع ما نحب وما نكره، ونقرأ ما يسر خواطرنا وما يسيء إليها.
اقرأ المزيد ←