أضحت الإنترنت ومواقع شبكات التواصُل الاجتماعي، كـ «فايسبوك» و «يوتيوب»، وبرامج الاتصالات الشخصيّة المرئية- المسموعة، كـ «سكايب»، جزءاً من الأدوات الأساسيّة في الحياة اليوميّة للناشِطين السوريّين والمواطنين العاديين على حد سواء، إذ تمثّل منابر إعلامية ينشرون عبرها أخبار ما يحدث في سوريّة فعليّاً، في ظل منع نِظام بشار الأسد وسائل الإعلام المستقلّة من العمل في سوريّة. وكذلك تؤدي الإنترنت ومواقعها وبرامجها، دوراً محورياً في التواصُل بين السوريّين والتنسيق في ما بينهم، في ظل قمع وحشي من النظام لحرية التعبير والتجمع.
اقرأ المزيد ←