في الماضي كانت قوة الحرب بقوة الاسلحة والقنابل وحجم الجيش المشارك فيها، وأهم أهدافها تدمير البنية التحتية للدولة وتعطيل اقتصادها وإرعاب شعبها، في زمننا الحالي ظهرت حرب جديدة هي "الحرب الالكترونية" تختلف بنوع السلاح ونوع الجيش المشارك فيها، ولكنها تسعى لتحقيق نفس الاهداف وربما اكثر، والأهم انها تبدأ كحرب ضد مجهول، تجهل الدولة الضحيه هوية الطرف الآخر فيكون تركيزها على الدفاع عن أرضها وحماية شعبها وتقليل الأضرار قدر المستطاع فهي حرب لا يهم بالواقع مصدرها ولكن الذي يهم هل الدولة جاهزة للتصدي لها؟
اقرأ المزيد ←