تنتشر بين الحين والآخر منشورات ومقاطع فيديو تشير في مجملها إلى وجود جهات كبرى تدير العالم وتتحكم بكل صغيرة وكبيرة، وتجد مثل هذه الأقاويل صدى وقبولا واسعا لدى شرائح عديدة ممن يصنفون من ضمن أصحاب فكر المؤامرة. كتبت في وقت سابق عن فكر المؤامرة في المال والاقتصاد، وليس هذا موضوع مقالنا هذا، فقط هنا أتحدث عن مقطع فيديو متداول، معد باللغة العربية ويتحدث عن شركة بلاك روك ويثير تساؤلات حولها، ويسأل كيف لم نسمع بهذه الشركة من قبل وهي الشركة التي يأتي حجمها في الترتيب مباشرة بعد الولايات المتحدة والصين!
اقرأ المزيد ←