بعد أن تسبب إطلاق DeepSeek-R1 في الـ20 من يناير في إشعال شرارة هبوط شديد في سعر سهم شركة صناعة الرقائق الإلكترونية Nvidia وانخفاضات حادة في تقييمات عدد كبير من شركات التكنولوجيا الأخرى، أعلن بعض المراقبين هذا الحدث باعتباره "لحظة سبوتنيك" في السباق الصيني الأمريكي لانتزاع التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي. ربما يكون بوسعنا أن نزعم أن صناعة الذكاء الاصطناعي في أمريكا كانت في احتياج إلى إعادة تنظيم، لكن هذه الواقعة تثير بعض الأسئلة الصعبة.
اقرأ المزيد ←
|
لطالما تصور كتاب القصص الخيالية سيناريوهات، حيث يخضع كل نشاط بشري للمراقبة من قبل سلطة مركزية خبيثة. لكن الآن، وعلى الرغم من كل تحذيراتهم، إلا أننا نجد أنفسنا ننطلق بسرعة متهورة نحو مستقبل بائس يستحق وصف جورج أورويل، في كتابه بعنوان "1984". الواقع أن المهمة المتمثلة في تقييم الكيفية التي نحمي بها حقوقنا -كمستهلكين، وعمال، ومواطنين- لم تكن في أي وقت مضى أكثر إلحاحا مما أصبحت عليه الآن.
اقرأ المزيد ←
|
تفيد تقارير صادرة حديثا أن شركة مايكروسوفت سعيدة بإطلاق برنامج الدردشة الآلي المطلق بالذكاء الاصطناعي ChatGPT الذي طورته شركة أوبن أيه آي الأمريكية، وهو برنامج ذكاء اصطناعي بلغة طبيعية قادر على إنشاء نص يقرأ كما لو كان إنسان هو من كتبه. ومن خلال الاستفادة من سهولة الحصول على التمويل على مدار العقد الماضي
اقرأ المزيد ←
|
هل رجال الأعمال الناجحون أشبه بالأبطال أم الأشرار؟ في الروايات الخيالية، يمكن للمرء أن يجد كثيرا من الأمثلة التي تجسد كلتا الصفتين، بما في ذلك شخصية "إبينيزر سكروج" البائس التي ابتكرها تشارلز ديكنز، وشخصية رجل الأعمال الفرداني القاسي، جون جالت، للمؤلف آين راند. أما في رواية The Great Gatsby للكاتب F. Scott Fitzgerald، إف سكوت فيتزجيرالد، تجسد شخصية "توم بوتشانان" الثراء الذي اكتسب بالوراثة والحظ، الذي يتسم بالقسوة وعدم القدرة على التعاطف، في حين أن Jay Gatsby هو مليونير عصامي لا يعاني نقصا في العاطفة والمثالية.
اقرأ المزيد ←
|
أثارت حملة الحكومة الصينية على شركة علي بابا العام الماضي، وشركة نقل الركاب ديدي أخيرا، تكهنات محمومة بشأن مستقبل صناعة التكنولوجيا في هذا البلد.
اقرأ المزيد ←
|
أثارت حملة الحكومة الصينية على شركة علي بابا العام الماضي، وشركة نقل الركاب ديدي أخيرا، تكهنات محمومة بشأن مستقبل صناعة التكنولوجيا في هذا البلد.
اقرأ المزيد ←
|
أثارت حملة الحكومة الصينية على شركة "علي بابا" العام الماضي، وعلى شركة نقل الركاب "ديدي" هذا الشهر، تكهنات محمومة بشأن مستقبل صناعة التكنولوجيا في هذا البلد. وينظر البعض إلى التدخلات التنظيمية الصينية الأخيرة على أنها جزء من اتجاه مبرر يوازي التدقيق المكثف الذي تقوم به السلطات الأمريكية فيما يتعلق بشركات التكنولوجيا الكبرى. ويرى البعض الآخر أنها مسرحية للتحكم في البيانات التي قد تستغلها الدول الغربية. ومع ذلك، يرى البعض الآخر أن تلك التدخلات بمنزلة طلقة تحذير لتذكير الشركات الصينية الكبرى بأن الحزب الشيوعي الصيني ما زال في القيادة، وهو تفكير أكثر منطقية.
اقرأ المزيد ←
|