قضيتنا اليوم من القضايا المؤرقة التي اقامت العالم باسره ولم تقعده واجبرت مراكز الابحاث والدراسات وعلماء النفس والاجتماع على الاستنفار والبحث عن طريقة سليمة للحد من تفاقمها "على اقل تقدير" كونها اضحت من الصعوبة بمكان ان نجتثها من اساسها بعد ان استفحلت كظاهرة خطرة وتشبثت جذورها في النشء وسيطرت على حواسهم ووجدانهم لانهم في الاساس هم مصدر القلق الرئيسي الذي يتحدث عنه خبراء العالم اليوم.
اقرأ المزيد ←