تتسم صناعة الروبوتات في الولايات المتحدة، في مجملها، بالنمو البطيء، والمشاريع شديدة التخصيص. اليوم، يعد الذكاء الاصطناعي بتغيير هذا الواقع، خاصة فيما يتعلق بالروبوتات القادرة على الحركة، والعمل بأمان حول البشر.
أواخر الشهر الماضي سادت أجواء التفاؤل «معرض أوتوميت» في شيكاغو، حيث عرضت شركات تصنيع الروبوتات ومزودو البرمجيات منتجاتهم. وصرح مسؤول تنفيذي رفيع المستوى من كبرى شركات تصنيع الروبوتات في اليابان بأن الصناعة مُهيأة لإنجاز نمو هائل. أما شركات الذكاء الاصطناعي المتعاونة مع مُصنّعي الروبوتات، بما في ذلك شركة «إنفيديا» وشركة «إنترنسيك»، التابعة لـ«غوغل»، فتبدي حماسة كبيرة تجاه مستقبل الأتمتة. كما أثارت الروبوتات الشبيهة بالبشر -التي لم تُصبح جاهزة للاستخدام على نطاق واسع بعد- حماسة واسعة النطاق، بشكل عام.
اقرأ المزيد ←