عملية «فلاش باك» سريعة لتاريخ الصحافة في مصر، منذ ولادتها مع دخول الحملة الفرنسية بقيادة نابوليون بونابرت، ستكون كفيلة بتلخيص حقيقة ذات قصص متشعبة، وهي أن نشأة النظام الإعلامي المصري في أحضان السلطة أكسبته سمات سلطوية مقيّدة لحرية الرأي والتعبير. لكن «ثورة يناير» (كانون الثاني) 2011، جاءت لتزعزع أركان نظام إعلامي راغب في مزيد من الحريات يفرضها واقع عالمي ينادي بهامش ديموقراطي وحريات نسبية.
اقرأ المزيد ←