تتوازى الضربات الجوية والميدانية التي تنفذها القوى الدولية سواء في شكل تحالف مثل الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، أو بشكل منفرد مثل الذي تقوم به روسيا الآن فوق الأراضي السورية، مع “الضربات الإلكترونية” في فضاءات التواصل الاجتماعي، والتي تعج بخطابات التحريض الديني المتطرف لاستقطاب الضحايا وتجنيدهم في الخلايا الجهادية داخل أوروبا (وخاصة بريطانيا) أو خارجها في مناطق التوتر مثل سوريا أو العراق.
اقرأ المزيد ←