موقع يوتيوب يضع سياسات جديدة للإعلانات بهدف التعامل مع منتجي محتويات الفيديو الذين يشوّهون سمعة الموقع الذي أصبح يخضع لرقابة شديدة.
اقرأ المزيد ←
|
تطور استخدام تقنيات التلاعب بمقاطع الفيديو قد يؤدي إلى تبعات خطيرة، أسوأ حتى من أزمة الأخبار الزائفة خاصة من حيث الفضيحة التي قد يحدثها الفيديو الزائف.
اقرأ المزيد ←
|
مشروع القانون ينص على أن هيئة تنظيم البث ستكون لديها سلطة إغلاق مزود البث بقرار من المحكمة خلال 24 ساعة، ما لم تستوف معايير قانونية معينة.
اقرأ المزيد ←
|
أضاء تقرير جديد لليونسكو على الجوانب الإيجابية والسلبية لواقع الحريات على الإنترنت وما يرافقها من تحديات على وسائل الإعلام، ورغم الاحتفاء بإطلاق التقرير من فلسطين، إلا أنه لا يعني أن الصحافيين الفلسطينيين بمعزل عن قيود السلطات.
اقرأ المزيد ←
|
رفع موظفون في مجال التكنولوجيا تحدّيا من أجل ممارسة الضغط على شركات التكنولوجيا، خاصة فيسبوك وغوغل، للتخفيف من حالة الإدمان التي تتسبب فيها للمستخدمين ومقدار تلاعبها بهم.
اقرأ المزيد ←
|
السلطات الصينية تفرض رقابة مشددة على وسائل التواصل الاجتماعي للحد من 'المضمون الضار' بفاعلية أكبر، مع مضاعفة رقابتها على التعليقات المنشورة في الإنترنت.
اقرأ المزيد ←
|
خدمة عرض الشوارع من غوغل تستطيع أن توفر طريقة أسرع وأرخص لتحديد المناطق التي قد تعاني من عدم المساواة بشكل أكبر من غيرها.
اقرأ المزيد ←
|
تجذب الألعاب الإلكترونية اهتمام الغالبية القصوى من المستخدمين حول العالم، لذلك اتجهت شركات تكنولوجية إلى تطويرها واستخدامها في محاربة الأخبار الكاذبة، حيث توفر معلومات حول مصدر المقال أو الخبر وتعطي نصائح للاعبين للإضاءة على المقالات الوهمية في المستقبل.
اقرأ المزيد ←
|
عمالقة التكنولوجيا في سيليكون فالي شركات احتكارية استبدادية.
اقرأ المزيد ←
|
يغطي ضجيج حرب النفوذ والمصالح بين القوى الكبرى من الشرق الأوسط إلى أفريقيا وآسيا، على أصوات حرب أخرى أشد تأثيرا وأكثر ارتباطا بالمستقبل وهي الحرب التي تقودها شركات التكنولوجيا. ويلخص جدية هذه الحرب سؤال طرحه وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، خلال مؤتمر الابتكار دي.إل.دي في ميونيخ، جاء فيه “هل سنتحول إلى متفرجين لا يحركون ساكنا في الحرب الباردة الجديدة على التكنولوجيا أم أن باستطاعة أوروبا أن تقدم إجابات أفضل؟”. ويكشف هذا التساؤل إلى أي مدى يمكن أن تنجح شركات التكنولوجيا في عصر لن تنفع فيه الدبابات ولا أعتى الأسلحة في فرض سيادة الدول وحماية اقتصادها ومصالحها القومية بل ستكون هذه المهمة بيد شركات التكنولوجيا.
اقرأ المزيد ←
|