مع ازدهار التكنولوجيا واتساع شبكة التواصل الاجتماعي بشكل أضحتا معه منصهرتين في حياة الإنسان اليوم، بات من السهل توجيه الإنسان وصناعته ثقافيا ونفسيا وفق مقاس محدد، صناعة تبدأ منذ الطفولة، وتستمر حتى أنه لا فكاك منها لكهل أو شيخ، ثقافة الصورة هذه، يمكن حوصلتها في ثقافة الاستهلاك، الاستهلاك الذي ساهم اليوم في صناعة العنف الذي باتت تشهده شعوب العالم وخاصة منها المستهلكة كالشعوب العربية.
اقرأ المزيد ←